تاريخ النشر: 2023-06-13 | 10:47
تاريخ النشر: 2023-06-13 | 10:47
أبو ظبي: أعلن علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني، يوم الثلاثاء، عن اجتماعه بنظرائه من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في أبوظبي.
وقال باقري كني، عبر حسابه على تويتر: "بعد المشاورات الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والخارجية، التقيت بنظرائي الألمان والفرنسيين والبريطايين في أبو ظبي"، مضيفًا: "ناقشنا مجموعة من القضايا والملفات المقلقة المتبادلة".
در ادامه رایزنیهای دیپلماتیک با طرفهای منطقهای و فرامنطقهای، با همتایان آلمانی، فرانسوی و انگلیسی خود در ابوظبی ملاقات کرده و در مورد طیفی از موضوعات و نگرانیهای متقابل با هم گفتگو نمودیم.
— علی باقریکنی (@Bagheri_Kani) June 13, 2023
وتوجّه علي باقري، في وقت سابق الثلاثاء، إلى الإمارات العربية المتحدة، وقال إنه "زار دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تطوير سياسة حسن الجوار ودراسة القضايا الإقليمية، وذلك تماشيًا مع استمرار المشاورات السياسية مع الجيران".
ووصل سفير إيران الجديد لدى الإمارات، رضا عامري، أمس الاثنين، إلى مكان بعثته في أبو ظبي، وقال إنه "سيكون هناك مستقبل واعد ومشرق للعلاقات الثنائية بين إيران والإمارات".
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان شدد، الثلاثاء الماضي، على أهمية علاقات بلاده والإمارات وضرورة توسيع التعاون الثنائي أكثر من أي وقت مضى.
وذكرت وكالة "إرنا" أن تصريحات عبد اللهيان جاءت خلال لقائه بالسفير الإيراني الجديد في الإمارات، رضا عامري"، قبيل مغادرته طهران إلى العاصمة أبو ظبي.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى مبدأ تعزيز العلاقات الإيرانية مع دول الجوار، منوهًا بضرورة التركيز على شؤون الرعايا الإيرانيين المقيمين في الإمارات، معربًا عن أمله في نجاح السفير الجديد لبلاده لدى أبو ظبي بالقيام بمهامه على أكمل وجه.
وفي السياق نفسه، صرح خليفة شاهين المرر، وزير الدولة في دولة الإمارات، الأربعاء الماضي، بأن بلاده تعتزم توسيع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأفادت وكالة "تسنيم" بأن تصريحات المرر جاءت خلال لقائه بحسين أمير عبد اللهيان، الذي أشار إلى أن سياسة الحكومة الإيرانية تهدف إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار، واصفًا الإمارات بالشريك التجاري الموثوق.
وأضاف عبد اللهيان أن العلاقات الإماراتية الإيرانية تتطور في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدًا أن تعزيز التعاون الثنائي يعود لصالح البلدين والمنطقة.