تاريخ النشر: 2019-05-06 | 08:01
تاريخ النشر: 2019-05-06 | 08:01
أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة الاثنين، إنّ وقف إطلاق النار تم برعاية مصرية، وجاء مقابل التزام الجانب الإسرائيلي، بتخفيف الحصار ووقف استهداف الصيادين والمتظاهرين وفتح المعابر.
وأضاف ابو ظريفة في تصريحات لـ "أمد للإعلام"، أنّ وقف العدوان على شعبنا انجاز مهم ونقدر المصريين هذا الجهد، وضمانتهم وضع الالتزامات موضع تنفيذ الذي من شأنه وقف كل أشكال العدوان والاستهداف لشعبنا الفلسطيني وبما فيها:
١. وقف استهداف المتظاهرين والصيادين في عرض البحر.
٢.تخفيف الحصار من خلال إلزام الاحتلال بتطبيق التفاهمات.
3. فتح المعابر
4.الالتزام الفلسطيني مرهون بمدى التزام الاحتلال.
5. سيتم تتفيد جميع الالتزامات في إطار زمني لا يتجاوز الاسبوع.
وأوضح، أنّ وقف العدوان على شعبنا هو بحد ذاته إنجاز وضمانة الأشقاء المصريين على التفاهمات والتطبيق خطوة ضرورية مرهونة بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أنّه إذا لم يلتزم الاحتلال سيعيد الجانب الفلسطيني النظر بكل الالتزامات لأنّ معادلة ملتزمون طالما التزم الاحتلال هي الأساس.
وحول شرط الاحتلال الإسرائيلي وقف مسيرات العودة، أكد أبو ظريفة لـ "أمد"، أنّه غير صحيح، ولا يمكن المقايضة على مسيرات العودة لأن مسيرات العودة فعل كفاحي لكسر الحصار المفروض منذ عشرات السنين، بشكل كامل ومواجهة صفقة القرن.
وقدم رسالة هي تقدر للشعب الفلسطيني صموده في وجه الاحتلال، الذي شكل حاضنة شعبية مهمة للمقاومة، والإبداع في الميدان، وردع ولجم العدوان الإسرائيلي، وإدارة معركة الميدان من خلال غرفة العلميات المشتركة.
وأشار، إلى أنّ اقصر الطرق لإنقاذ غزة هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والتهدئة التي تثبت وتستقر هي التهدئة الشاملة والمتزامنة والمتبادلة في إطار الكل الوطني كما جرى بعام ٢٠١٤ بوفد موحد، وتحسين التهدئة من خلال الكل الفلسطيني برعاية دولية.