تاريخ النشر: 2020-11-25 | 11:35
تاريخ النشر: 2020-11-25 | 11:35
غزة: أكد وكيل وزارة صحة حماس في غزة د. يوسف أبو الريش، أن الإغلاق ليس هو الحل السحري أو مستدامًا لمواجهة جائحة كورونا، وقد نلجأ إليه في مرحلة ما، وكل يوم نعمل فيه لتأخير الإغلاق هو لصالح المجتمع.
وقال أبو الريش، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، إن الإغلاق كان ضروريًا لكسر الحدة الأولى لانتشار الوباء، ووضع مؤشر بأن الحالة الصحية في قطاع غزة لم تعد كالسابق.
وأشار إلى أن الإغلاق في مراحل التفشي الأولى ساهم في اعطاء فرصة لوزارة الصحة؛ لإعادة ترتيب أوراقها وموائمة الخطط وفق المستجدات، مؤكدًا أنه إذا وصلنا إلى انهاك المنظومة الصحية، فلا بد من الإغلاق الشامل.
وأوضح أبو الريش أن كل الأعداد المرصودة تشير سواء الاجمالية للإصابات والحالات التي تردد على أقسام الطوارئ، ومعها أعراض أو من يثبت إصابته منها او تلك التي تدخل لأقسام العناية، إلى أن قطاع غزة بحالة تفشي لوباء كورونا.
ونوه إلى أن 50 بالمئة من القدرة السريرية المخصصة لرعاية مصابي كورونا هي مغلقة، و78 بالمئة من أسرة العناية المخصصة لرعاية المصابين من الحالات الحرجة مغلقة.
واستذكر بأن الإغلاق في بداية انتشار الوباء في قطاع غزة، كان لإيصال رسالة أن الحالة لم تعد كما كانت.
وأكد أنه جرى توفير 50 سرير لمن يحتاجون العناية إضافة ل100 سرير سابقًا، مشيرًا إلى أن توفير الأكسجين أصبح التحدي الأكبر، لتقديم الرعاية الصحية لمصابي كوفيد ١9.
وشدد على أن معدل استهلاك المريض للأكسجين في الدقيقة الواحدة تصل إلى ٦٠ لتر في الدقيقة، وهذا يشكل ضغط على قدرة المستشفيات.
وتابع: "أجرينا مواءمات عاجلة لتعزيز الاكسجين في المستشفى الاوروبي إلى 2700 لتر في الدقيقة، والجهود متواصلة لرفع القدرة الانتاجية".
ولفت إلى أننا نسير بخطوات متسارعة وبشدة، باتجاه فرض الإغلاق الشامل مالم يكن هناك التزام من المواطنين بإجراءات الوقاية، منوهًا التزام المواطن هو الفيصل في اتخاذ قرار الإغلاق.
وأكد أبو الريش، أن هذه المرحلة تتطلب التزام أكبر من المواطن وتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشدداً أن وزارة الصحة تبذل جهود استثنائية وكبيرة في مواجهة كوفيد 19.
وأردف: "نعيش حالياً المرحلة الرابعة وهي الاستجابة والتعايش، مع تفشي "كورونا"، مشيرًا إلى أن عنوان الخطة الحالية تثبيط انتشار الفيروس.
ونوه إلى أنه لا يمكن بإمكانيات قطاع غزة وظروفه الوصول إلى السيطرة والاحتواء، بل كل ما يمكن أن نقوم به هو تثبيط انتشار فيروس كورونا.
وتابع إن الجميع مسئول بكل المكونات المجتمعية المؤسسات، والأفراد لتضافر الجهود للخروج من عنق الزجاجة وعبور اللحظة الفارقة، لافتاً إلى أنه لا نستطيع إنهاء الفيروس بالضربة الفنية القاضية.
ونوه أبو الريش، إلى أن 3.5% هي نسبة الإصابة من الكوادر الصحية، وهذا تحدي أمام عمل الوزارة.
وأكمل قوله، إن "وراء كل رقم معلن قصة من الجهد والبذل والعمل، والألم يجب أن تظهر".
وشدد أبو الريش، على أنه لم يتم ايقاف أي خدمة من الخدمات الصحية، ولم يتم إغلاق اي مؤسسة صحية أمام الجمهور.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى كل من يعملون في هذه الجائحة من كوادرنا الصحية في كافة المواقع، والذين يقدمون جهد كبير يستلزم من الجميع التزام كامل بإجراءات الوقاية.