الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبو الغيط: القمة العربية المقبلة يجب أن تعود بنفع مباشر على المواطن العربى

أبو الغيط: القمة العربية المقبلة يجب أن تعود بنفع مباشر على المواطن العربى

تاريخ النشر: 2020-02-06 | 12:02

 القاهرة: أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أهمية أن يتضمن الملف الاقتصادى والاجتماعى المرفوع للقمة العربية القادمة مبادرات ومشروعات اقتصادية واجتماعية وتنموية تعود بالأثر والنفع المباشر على المواطن العربي، الذى أثقلته أعباء الحياة وسط كمٍّ من الصراعات متعددة المنطلقات، سياسياً وأمنياً واقتصادياً وحتى فكرياً.

وقال أبو الغيط- فى كلمة ألقاها فى الدورة العادية (105) للجلسة الافتتاحية للمجلس الاقتصادى والاجتماعي: "لقد آن الأوان أن ننظر نظرةً فاحصة للعمل الاقتصادى والاجتماعى العربى المشترك، كى نُقيّم أثره ومدى فاعليته فى تحقيق النتائج المرجوّة منه، فليس من المُفترض أن تكون اجتماعاتُنا مجرد حلقة روتينية فى منظومة العمل العربي.. بل يتعين أن تكون حجر زاوية وركناً أصيلاً فى تفعيل هذه المنظومة وإخراجها على النحو الذى أُنشئت من أجله".

وأكد ضرورة الإصلاح وأهمية التطوير المستمر فى آلية العملِ، مشيرا إلى أن الأحداث المتلاحقة التى شهدتها المنطقة العربية خلال الأعوام الماضية أثبتت، أن المبادرات والمشروعات التقليدية لن تؤتى ثمارها إذا بقت على حالتها التقليدية فى هذا العصر سريع التغيّر.

وقال إن الواقع يفرض علينا ابتكار مشروعات تنموية رائدة حيوية ومؤثرة، بالتوازى مع الانتباه إلى التحديات المتلاحقة التى نعاينها فى الأجل المنظور، فضلاً عن بلورة خطط وبرامج كفيلة بمواجهة هذه التحديات والحدّ من تأثيراتها وتبعاتها الخطيرة.

وأشار فى هذا الصدد إلى الجهود المُكثّفة التى يبذلها الخبراء العرب من أجل تذليل العقبات أمام إطلاق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإقامة الاتحاد الجمركى العربي، فضلاً عن صياغة اتفاقية عربية جديدة للاستثمار تعمل على تعزيز الفرص الاستثمارية فى البلدان العربية.

وقال إن المنطقة العربية تزخر بثروات طبيعية وإمكانات ضخمة، بشرياً ومادياً، على أن هذه الإمكانات لم توضع موضع الاستغلال الكامل بعد.

وأوضح أن أحد أسباب هدر الإمكانية يكمن فى تجزئة العمل الاقتصادي، وعدم تكامل الجهود المبذولة وتناسقها، فلا تزال المنطقة العربية إلى اليوم من أقل مناطق العالم من حيث التكامل الاقتصادي.

وأشار إلى أن هذا وضعٌ يؤثر على النمو الإجمالى للدول العربية، ويُضعف من مكانة الاقتصاد العربى على الصعيد العالمي.

وقال إن غياب استراتيجية فاعلة وشاملة للتعاون الاقتصادى والتنموى بين البلدان العربية قد أضاع فرصاً متعددة لتحقيق عوائد التنمية المنشودة.

وشدد على أنّ المسار نحو البناء والتعمير يتطلب تضافر الجهود فى شتى الميادين، كما أنه وفى ظل تشابك التحديات المختلفة التى تواجه دولَنا الأعضاء، فإن التركيز على القضايا التنموية يمكن أن يساهم فى تعزيز التعاون العربى فى المجالات الأخرى السياسية والأمنية وغيرها، ويُشكّل بدوره منطلقاً مهماً لتفعيل التعاون العربى والتكاتف البيني.

وقال "هنا يأتى دور مؤسسات العمل العربى المشترك، باعتبارها الأذرع التنفيذية لمنظومة العمل العربي، مؤكدا أهمية أن تضطلع هذه المؤسسات بالدور المنوط بها، وأن تعمل على تنسيق سياسات عملها وبرامجها من أجل تكامل الجهود وشموليتها، بهدف تحقيق الأهداف المنشودة فى الأجل المطلوب ومواكبة سرعة تغيّر العالم من حولنا.

وأضاف أن الأمر يستلزم إيجاد آلية متخصصة لتقييم مدى التقدّم المُحرز وكفاءة الإنجاز المُتحَقق، فالصعوبات التى تواجه جهود التنمية تستدعى التوقف ومعالجتها، وليس مجرد المرور على ظواهرها، مشيرا إلى أن التشخيص السليم والموضوعى للداء لا شك أنه يؤدى إلى الشفاء، كما أن إيجاد حلول سريعة الأثر على حساب التنمية طويلة الأجل، سيؤدى إلى التبديد الفعلى لفرص التنمية.

وأشار إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التى تقاسيها مجتمعات اللاجئين والنازحين فى عدة بلدان من المنطقة العربية، بسبب ظروف النزاعات والحروب المستعرة.

وقال إن "قلوبنا يعتصرها الألم والحزن ونحن نتابع مشاهد اللاجئين والنازحين بالملايين فى سوريا، وبلدان أخرى حيث يعيش هؤلاء اللاجئون والنازحون ظروفاً بالغة الصعوبة يتعذر فيها الحصول على الرعاية الصحية والخدمة الاجتماعية.. وينشأ جيل كامل من أبنائنا العرب محروماً من فرص التعليم.. وبالتالى التشغيل والعمل".

وأضاف "إنها مأساة سنعانى منها لسنوات قادمة، ولربما عقود، مناشدا كل مؤسسات العمل العربى أن تضع هذا الموضوع المهم فى صدارة أجندتها الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية".

وأكد ضرورة العمل بكل سبيل لتقديم كافة أوجه الرعاية الممكنة لقاطنى مخيمات اللجوء، والعمل على عودتهم الآمنة إلى ديارهم، فضلاً عن توفير أوجه الحياة الكريمة لهم ولأسرهم ولكافة ضحايا الحروب الذين يدفعون ثمناً باهظاً لهذه النزاعات التى ما زالت للأسف تضرب بعض الدول فى منطقة.

وحذر من أن جيلاً ينشأ بلا تعليم أو رعاية اجتماعية أو خدماتٍ إنسانية وصحية سيمثل تهديداً لمستقبل المنطقة العربية بأسرها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط