تاريخ النشر: 2016-08-02 | 17:45
تاريخ النشر: 2016-08-02 | 17:45
أمد/ القاهرة: رأى الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط ان المنطقة تواجه أوضاعا استثنائية وحالات طوارئ غير مسبوقة من حيث عددها وتعقيداتها واتساعها وطول مدتها نتيجة للأزمات التي تشهدها بعض دول العربية.
وفي كلمة له لدى افتتاح أعمال الاجتماع الاستثنائي لعملية التشاور العربية الاقليمية حول الهجرة، والذي انطلقت اعماله في اطار التحضير للاجتماع العام رفيع المستوى بشأن التعامل مع التحركات والتدفقات الكبيرة للاجئين والمهاجرين الذي تعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة على هامش دورتها العادية الـ71 في شهر ايلول المقبل، حذر أبو الغيط من التداعيات الخطيرة لقضايا النازحين واللاجئين في المنطقة وانعكاساتها على جهود التنمية خاصة في ظل الاوضاع غير المسبوقة التي يعانيها عدد من الدول العربية، مؤكدا ان قضية اللاجئين من المنطقة العربية تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية حاليا.
واوضح انه بدخول الأزمة السورية عامها السادس يشكل الوضع الانساني تحديا كبيرا ما يساهم في تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين داخل سوريا وخارجها، مؤكدا دعم جامعة الدول العربية للجهود الدولية الرامية لرفع المعاناة عن السوريين. وتوقع ان تشهد الأيام والأسابيع القادمة أوضاعا معيشية صعبة في مدن سوريا مثل حلب على الرغم من قيام بعض الدول من خارج المنطقة باستقبال اللاجئين والتعهد بتوفير فرص لاعادة توطينهم للتخفيف من الأعباء على دول اللجوء الأول.
ودعا ابو الغيط الدول العربية الى المشاركة بأعلى مستوى من التمثيل في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك في القمة التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأميركية الى جانب خمس دول أخرى على رأسها الأردن في نيويورك يوم 20 ايلول، حول الأزمة العالمية للجوء على العمل على تنفيذ أهداف أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 والمرتبطة بالهجرة وبلورة موقف عربي موحد يتم تبنيه خلال اجتماع الجمعية العامة.