تاريخ النشر: 2016-07-16 | 15:31
تاريخ النشر: 2016-07-16 | 15:31
أمد/ القاهرة: عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين اجتماعات غير عاديا، هو الأول الذي يشارك في الأمين العام أحمد أبو الغيط، بعد توليه مهام عمله أمينا عاما، حيث بدأ الاجتماع بالترحيب بالأمين العام وتوليه مهمته الجديدة، إضافة.
وقد سبق الاجتماع لقاءا تشاوريا مغلقا بين الامين العام، والمندوبين الدائمين للدول العربية امتد قرابة الساعتين، جرى خلاله التشاور حول كافة الامور الخاصة بالوضع العربي الراهن، وتطوراته.
وقد رحب السفير راشد آلِ خليفة سفير البحرين لدى مصر، ومندوبه لدى جامعة الدول العربية والذي ترأس بلاده مجلس جامعة الدول العربية في دورته الحالية، بتنصيب أبو الغيط أمينا عاما، متقدما باسمى آيات التهاني والتبريكات، لما يتميز به من خبرة سياسية عالية، معربا عن تمنياته له التوفيق في كل الظروف الدقيقة التي تحيط بالامة العربية.
وأكد آلِ خليفة على أننا نمر بمرحلة بالغة الخطورة والحساسية على أمن الدول العربية، مشددا على ضرورة تضافر القوى الدولية للقضاء على ظاهرة الارهاب.
وبدوره أعلن السفير أحمد أبو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية عن نيته في الشهور القادمة أن يزور كل العواصم العربية، وأن يلتقي كل القادة العرب بلا استثناء، معربا عن أمله في تحقيق مهمته خلال سنوات عمله أمينا عاما، مقدما الشكر لكل الدول العربية بلا استثناء لقبولها بترشيح مصر له وانتخابه أمينا عاما.
وشدد على جسامة مهمته وعمله كأمين عام، والتي تأتي في ظل وضع عربي بالغ الخطورة، لاسيما ان هناك دول عربية لها حضورها وتأثيرها لكنها أصبحت الآن بين أن تبقى أو لا تبقى.
وشدد على أن الآمال العربية معقودة بشكل كبير على القمة نواكشوط، والتي سيجري التحرك لها منذ يوم الاثنين و أن تكون قمة ناجحة، لاسيما انه أعد لها أعداد كاملا من كل النشاطات والملفات والموضوعات وجدول الأعمال التي تبحثها القدمة، لافتا إلى أنه سيقدم رؤيته للوضع العربي وفكره خلال اجتماعات القمة، ويطرح خلالها سبل تحركه في معالجة الأمور في مهمته.
وحول مهمته قال أبو الغيط:" المهمة من وجهة نظري تتمثل في العمل على رفع اداء أمانة الجامعة العربية، و ان يكون للجامعة العربية صوتا، وان يكون لها قدرة على ان تعكس الرؤية العربية إلى العالم، فالجامعة العربية تعمل، ورؤيتي انها تعمل بالتزام لكل الوطن، و تحقق بعض الإنجازات ولا تحقق بعض الاخر، وأملي أن أقدم المزيد، و ارادة الدول هي الأساس في إنجاح العمل السياسي العربي، و هناك البعد الاقتصادي، الاجتماعي، الامن القومي العربي، و مهمتي أن أترأس كافة هذه النشاطات التي تقود الى تأثير ينعكس على العالم، هناك علاقة مع الامم المتحدة الاتحاد الافريقي، وغير ذلك".
وأضاف:" امل نجاح المهمات والمبادرات التي يتيحها ميثاق الجامعة العربية للامين العام، و اقصد ان اكون على استعداد دائم للتقدم برؤية أو مبادرة للتعامل مع ما تقابله الأمة من أمور".