تاريخ النشر: 2023-09-20 | 16:21
تاريخ النشر: 2023-09-20 | 16:21
نيويورك: التقى السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بوزير خارجية باكستان جليل عباس جيلاني، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام بأن الطرفين ناقشا آخر التطورات في المنطقة العربية ومنطقة جنوب شرق آسيا، وذلك في ضوء الصداقة التي تربط باكستان وجامعة الدول العربية، وتعزيزاً للمصالح المشتركة بين الطرفين.
وأضاف المتحدث أن أبو الغيط استمع لاستعراض قدمه الوزير الباكستاني حول الأوضاع في شبه القارة الهندية، وبعض المخاطر المرتبطة بالتوترات المتصاعدة في هذه المنطقة.
كما ناقش الطرفان المبادرات المختلفة لإنشاء طرق جديدة للتجارة وربط الموانئ عبر آسيا، ومروراً بالشرق الأوسط إلى أوروبا، والآثار المحتملة لهذه المبادرات الاقتصادية على دول المنطقة.
وقال رشدي إن أبو الغيط عبر من جانبه على ترحيبه بتطوير الحوار بين الجامعة العربية وباكستان، باعتبارها دولة تحتفظ بصداقة وثيقة مع عدد من الدول العربية، وبهدف تنمية المصالح المشتركة بين الجانبين العربي والباكستاني.
وفي سياق آخر، استقبل رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة اليمني، يوم الأربعاء، أحمد أبو الغيط الأمين العام الجامعة الدول العربية، بمقر إقامة العليمي في نيويورك، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول آخر تطورات الأزمة اليمنية حيث استمع أبو الغيط لاستعراض معمق من رئيس مجلس القيادة الرئاسي حول العوائق التي تعترض سبيل تحقيق وقف شامل لإطلاق النار يؤدي إلى تسوية سياسية.
وتناول الرئيس اليمني تعنت الحوثيين، واستمرارهم في ممارسة الحصار الاقتصادي على المناطق الحكومية، فضلاً عن إطلاق الهجمات على عدن لمنع تصدير النفط، بما يُزيد من معاناة اليمنيين الاقتصادية والإنسانية في كافة أرجاء البلاد.
كما أكد الرئيس على ترحيبه بالجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مواصلة الحوار مع الجانب الحوثي، توطئة لحوار يمني-يمني.
وقال رشدي إن أبو الغيط أكد على دعم الجامعة العربية للحكومة الشرعية في اليمن، معرباً عن أمله بأن تسفر الجهود الحثيثة التي تقودها السعودية عن تثبيت الهدنة في جميع أنحاء البلاد، والدخول في تسوية سياسية تسمح للجميع بأن يكون لهم مكان في اليمن في المستقبل، من دون استئثار لطرفٍ بالحكم، وبعيداً عن التدخلات الإقليمية أو الإملاءات الخارجية، حفاظاً على وحدة البلاد ومؤسساته.