تاريخ النشر: 2017-03-13 | 17:06
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 17:06
أمد/رام الله: عبر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر الاثنين عن غضبه الشديد تجاه ما تعرض له عدد من الصحفيين أمس من اعتداءات، بعد قمع الألصحفي على الهجهزة الأمنية لمظاهرة رافضة لمحاكمة الشهيد باسل الأعرج بمحكمة في رام الله، معتبرا إياها "جريمة".
وقال أبو بكر خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر نقابة الصحفيين في رام الله: "إن النقابة لن تقبل إلا بمحاسبة صارمة لكل من اعتدى على الصحفيين، وهي قادرة على حماية الصحفيين والدفاع عنهم، ومحاسبة كل من ارتكب جريمة بحق الصحفيين".
وشدد أبو بكر خلال المؤتمر على محاسبة كل من تسبب بالاعتداء قائلا :" لن نقبل أن يكون الصحفي على الهامش أو ملطشة لأحد".
وأكد على قرار النقابة بمقاطعة كل أخبار الحكومة والسلطة الفلسطينية، وسيتم لاحقا المقاطعة إذا لم تتخذ إجراءات بحق المتسببين بالاعتداء، وان النقابة بصدد سلسلة من القرارات لكل من اعتدى على الصحفيين.
وتحدث أبو بكر عن تشكيل الحكومة للجنة تحقيق في الحادثة، على أن تصدر قراراتها خلال أسبوع للعلن، مؤكدا أن الحكومة ملزمة بتنفيذ قرارات هذه اللجنة مهما كان المسؤول.
ودعا الجسم الصحفي الفلسطيني إلى مقاطعة أخبار الشرطة حتى انتهاء لجنة التحقيق من عملها.
وتطرق النقيب إلى مطالبة نقابته باتخاذ إجراءات غير مسبوقة بحق من تسببوا بالاعتداء، قائلا: " هناك إجراءات داخل جهاز الشرطة لم يعلن عنها".
وأضاف في حديثه للإعلاميين :"من لديه فيديوهات آو صور فليزودنا بهذا الحادث للإسراع بالتحقيق من اجل الوصول إلى نتائج، ولن نقبل بأقل من محاسبة جديه لكل من اعتدى على الصحفيين".
واستطرد أبو بكر في حديثه إلى مواصلة الإجراءات الخاصة بالنقابة، في حال عدم اتخاذ لجنة التحقيق الإجراءات الكافية بحق المعتدين.
وحمل أبو بكر مدير شرطة رام الله المسؤولية عن الأحداث بصورة مباشرة، قائلا: "إنه من سيتحمل المسؤولية وهو من أعطى الأوامر ونطالب بمحاسبته".
وأضاف :"نحن وثقنا إفادات الصحفيين وسنذهب إلى القضاء من اجل طلب محاكمة من اعتدوا على الصحفيين وطالبنا بإيقاف كل من تسبب بالاعتداءات حتى انتهاء لجنة التحقيق".
بدوره، قال مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان شعوان جبارين خلال المؤتمر، إن لجان التحقيق السابقة لا ثقة فيها، جاء ذلك خلال رده على استفسار لأحد الإعلاميين في المؤتمر.
وكشف جبارين في حديثه عن وضع غطاء على جرائم التعذيب التي ترتكب، رافضا الاعتقالات التي تجري على ذمة المحافظين في الضفة الغربية.
وقال إن هذه الجرائم متسبب فيها كل المستويات سواء السياسية أو الميدانية، والصمت عليها جزء من الجريمة.
وأضاف أن "من يهاجم كاميرا الصحفي يغطي على الجريمة ولم تكن هناك في السابق محطات ولم يكن هناك محاسبة، وحان الوقت لوضع آلية للمحاسبة، وليس فقط ألفاظ تردد أمام الأجانب، وفي الواقع ننتهج غير ذلك".