تاريخ النشر: 2016-11-16 | 13:12
تاريخ النشر: 2016-11-16 | 13:12
أمد/ نابلس - خاص: طالبت النائب نجاة أبو بكر، القيادية في حركة فتح، بضرورة عزل محافظ نابلس، اللواء أكرم الرجوب، بعد اغتيال السيدة هيلدا بسام الاسطة "39 عاما" صباح اليوم برصاص أجهزة امن السلطة في البلدة القديمة بنابلس.
وقالت ابو بكر بإتصال مع (أمد) اليوم الاربعاء أن تصريحات اللواء عدنان الضميري وتعقيبه على مقتل السيدة الأسطة وان من قاموا بإطلاق النار في البلدة القديمة على الأجهزة الأمنية ، جماعة مسلحة محمية من قبل قوات الإحتلال ، هي بمثابة "هرطقات" لا يستحق الرد عليها ولكن القول في ذلك أن التاريخ سيحاكمكم وستحاكمكم ضمائر ومراكز حقوق الانسان ، وستحاكم السيدة المغدورة التي كانت تعد الحليب لأبنها الرضيع وفنجان القهوة لزوجها العامل البسيط الذي كان ينوي الخروج لعمله من أجل قوت اولاده الست ، وسيحاكمكم الانسانيون الذين لا يقبلون بالتضليل واستباحة دم الابرياء .
واضافت ابو بكر رداً على الضميري واجهزة أمن السلطة ، عليكم بتشكيل لجنة تقصي حقائق في سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين العزل ، وعليكم اظهار النتائج في مقتل ابو العز الحلاوة ، وتقديم قاتليه للعدالة بعد أن قتلوه ومثلوا بجثته ،الأمر الذي خلق قناعة لدى المطلوبين في نابلس أن لايسلموا انفسهم ، لأن هذا يعني قتلهم والتمثيل بجثثهم من قبل أجهزة أمن السلطة .
وقالت ابو بكر أن أهالي الضحية يصرون على موقفهم بعدم دفن ابنتهم قبل أن تشكل لجنة تحقيق بظروف مقتلها وتقديم الجناة للعدالة ، كما يطالب أهالي المغدورة بعزل محافظ نابلس أكرم الرجوب فوراً ، لأن عهده كان عهداً دموياً وقاسياً ومليء بالحقد والدمار ، فعزله اليوم أصبح مطلباً من سكان نابلس كلها .
وطالبت ابو بكر بتشكيل لجنة تحقيق مع المحافظ الرجوب ، وأن يشكلها الرئيس محمود عباس بنفسه ، لأن كل الحوادث الدموية والتي ذهب ضحيتها أكثر من خمسين قتيلاً يتحمل هو مسئوليتها لمعالجته العسكرية لمشاكل كان من الممكن أن تحل بكل سهولة وبدون خسائر.
وأكدت النائب في المجلس التشريعي وعضو المجلس الثوري في حركة فتح ابو بكر أن الذين يمارسون الفلتان الأمني ويطلقون الناس ليس أهالي نابلس ولكن الاجهزة الأمنية التي كان من واجبها حماية المواطنين والسهر على أمنهم ، وليس الاقتحامات واطلاق النار بشكل هستيري في اماكن مكتظة بالسكان.