تاريخ النشر: 2019-09-12 | 12:35
تاريخ النشر: 2019-09-12 | 12:35
أمد/ غزة: اعتبر النائب عن حركة حماس د. أحمد أبو حلبية اعلان نتنياهو رغبته بضم منطقة غور الاردن وشمال البحر الميت واجزاء من الضفة الفلسطينية في حال فوزه بالانتخابات الكنيست القادمة انه قرار صهيوني ودعاية انتخابية لنتنياهو وحزب الليكود في الانتخابات ما يسمى الكنيست القادمة منتصف هذا الشهر.
وقال أبو حليية في حديث مع "أمد للإعلام" : "يأتي هذا في اطار توسيع اقليم بيت المقدس، حيث هناك مخطط صهيوني بما يسمى القدس الكبرى يمتد إلى حدود نابلس، خاصة في منطقة الاغوار الشمالية ومن ثم ضم هذه الاغوار يأتي في هذا السياق، بالإضافة إلى ضم اجزاء متعددة من الضفة الفلسطينية خاصة المناطق التي فيها تجمعات مغتصبات صهيونية كبيرة، والمغتصبات التي تصل إلى حدود نابلس لضم ذلك لما تسمى القدس الكبرى.
وأشار إلى أن نتنياهو يريد ان يستبق الامور قبل الانتخابات وفوزه وحزب الليكود من أجل ان يدغدغ عواطف الاحزاب اليمنية الصهيونية من اجل ان يشاركوا معه بعد فوزه في مخططه لتشكيل الحكومة الصهيونية القادمة برئاستة.
واكد ان نتنياهو ما زال يتمتع باغلبية وان كانت اغلبية بسيطة خاصة مع الاحزاب الدينية الصهيونية ولو كانت صغيرة، ولكن مجموعها تشكل له اغلبية ولو قليلة في ما يسمى الكنيست الصهيوني كما هي في واقع الحال في الكنيست الصهيوني حالياً.
استدرك ابوحلبية: من الممكن ان تقلل عدد الاعضاء المؤيدين لنتنياهو والليكود في الكنيست الصهيونية، مطالبا القوائم العربية ان تتوحد من اجل مواجهة وعدم انتخاب اي توجه صهيوني خاصة ممن شارك في مجازر ضد شعبنا في غزة والضفة الفلسطينية والقدس وفي الاراضي المحتلة عام 1948، خاصة الاحزاب الكبيرة من الليكود وحزب ارزق وابيض برئاسة بيني غانتس وكل من كان له نصيبا في جرائم الحرب بحق شعبنا ومقدساتنا.
وشدد ان استمرار صمود اهلنا في المدينة المقدسة في رباطهم في الاقصى لمواجهة المخطط الصهيوني بحق المسجد الاقصى المبارك ومحاولات تقصيمه مكانيا، وفرض هذا التقسيم المكاني في منطقة باب الرحمة والمنطقة الشرقية في المسجد الاقصى المبارك، والتقسيم الزماني في الاقصى منذ عام 2008 تقريباً.
واكد ان اهلنا في المدن المقدسة نعول عليهم كثيراً في استمرار صمودهم في مواجهة هذة المخططات ذلك في ثباتهم وصمودهم على ارضهم وعقاراتهم ومنازلهم في احياء وبلدات مدينة القدس رغم مصادرة العدو الصهيوني لاراضيهم واقامة المغتصبات الصهيونية عليها، وتوسيع المغتصبات الصهيونية القائمة ومن ثم هم في الدرجة الاولى نطالبهم بالاستمرار بهذا الصمود والمواجهة.
واعتبر ان المطلوب منا كفلسطنيين ان نوحد جهودنا وان نوجهها لنصرة القدس واهلنا في المدينه المقدسة والمسجد الاقصى المبارك حتى يستمر الصمود هناك، كما مطلوب من السلطة الفلسطينية ان توفر الموازنات اللازمة لدعم صمود اهلنا في مدينة القدس.
واكد بأن المجلس التشريعي الفلسطيني اقر مشروع وقانون وهو الصندوق الوطني لدعم القدس منذ خمس سنوات مطالبا بتفعيل هذا الصندوق من اجل ان ندعم اهلنا في المدينة المقدسة.
وفي ذات السياق طالب ابو حلبية العرب والمسلمين ان يقدموا كل دعم مالي واعلامي وقانوني وتثقيفي وتوعوي لنصرة القدس واهلها.
وحول دور السلطة الفلسطينية في دعم صمود المقدسيين اعتبر ابو حلبية إلى الان السلطة الفلسطينية سواء على المستوى الحكومي او غير ذلك ليس لها مواقف بارزه وظاهرة وواضحة في دعم صمود المقدسيين، كل ما يتم هو عبارة عن مجرد كلام وحبر على ورق سواء رؤساء الوزراء السابقين او رئيس الوزراء الحالي.حسب قوله
وختم ابو حلبية تصريحاته المهم ان نرى على ارض الواقع دعم عملي لمشاريع دعم صمودهم وبناء بيوت لمن هدمت بيوتهم والحفاظ على اراضيهم في المحاكم الدولية، وإذا تم ذلك يكونوا قد بدأت في خطوات اولية للدعم الحقيقي للاهل في المدينة المقدسة.