تاريخ النشر: 2019-08-06 | 12:20
تاريخ النشر: 2019-08-06 | 12:20
أمد/ غزة: أكد أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤول قطاعها الشبابي، أن الفلسطينين في لبنان يريدون العيش بكرامة ويرفضون كل مشاريع التوطين والتهجير، ويناضل من أجل العودة إلى فلسطين.
وقال أبو حليمة، إن التحركات الشعبية الفلسطينية التي تعم كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، والتي لم تاتِ فقط للتعبير عن رفض الإجراءات الظالمة الاخيرة التي اعتمدتها وزارة العمل، ضد العمال الفلسطينيين لتراكمات المعاناة من التمييز والحرمان الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون، في لبنان.
وثمن وقفة الشعب الفلسطيني الموحدة ضد هذه الإجراءات، والتي عبر عنها بتزامن مسيرات جمعة الغضب بمخيمات اللجوء في لبنان وقطاع غزة، وبلدان المهجر في أوروبا وكذلك في المواقف والتي جاءت في بيان المليون ونصف من ابناء الشعب الفلسطيني، في الأرض المحتلة عام 1948.
وأكد أن وحدة الشعب الفلسطيني حول المطالب الانسانية العادلة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إنما تؤكد بانهم ليسوا اجانبا او وافدين وانما هم جزء من شعب طُرد من ارضه إلى بلد مضيف، يجب أن يوفر له مقومات العيش بكرامة دعما لصموده ونضاله من أجل حق العودة ومن أجل اسقاط صفقة القرن التي تهدد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها قضية اللاجئين الفلسطينيين المهددة بمخططات التوطين، والتهجير على يد صفقة القرن.
وقال: "يجب التراجع عن قرارات وزارة العمل الظالمة، وانصاف أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان من السياسات الظالمة التي تمارس بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي تزيد الخناق والمعاناة عليهم، وتحرمهم من حقهم في الحياة بكرامة، وتحصين العلاقات اللبنانية الفلسطينية للتصدي لمؤامرة صفقة ترامب.
ووجه أبو حليمة، رسالة دعم واسناد إلى جموع شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء في لبنان، وإلى القوى والمنظمات والاتحادات التي تناضل في الميدان، وتقف جنبا إلى جنب في الحراك العادل.