الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبو حليمة يدعو لتبني خطة تنموية لمواجهة مشكلات التعليم والبطالة بغزة

أبو حليمة يدعو لتبني خطة تنموية لمواجهة مشكلات التعليم والبطالة بغزة

تاريخ النشر: 2020-07-19 | 11:44

غزة: دعا أحمد أبو حليمة مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" بغزة، لوضع خطة تنموية لمواجهة شبح البطالة، ومشكلات التعليم المتعددة، وذلك كضرورة وطنية للحد من نسبة البطالة في صفوف الشباب والتي تجاوزت 60 % في صفوف الشباب وهي بازدياد مع تخرج نحو 10 آلاف خريج وخريجة سنوياً، إلى صفوف البطالة.

وأشار أبو حليمة، إلى أن أحد أسباب ازدياد نسبة البطالة هو اتساع الفجوة بين مخرجات و برامج التعليم العالي واحتياجات سوق العمل الفلسطيني، غير أن قدرة الاقتصاد الوطني على النمو كي يوفر فرص عمل للخريجين الجدد محدودة جدا، كما أن سوق العمل الفلسطيني بأمس الحاجة وعلى مدار 10 سنوات قادمة إلى أصحاب المهن والحرف، حيث إن البطالة ناجمة عن هشاشة الاقتصاد الوطني "ما تقول وزارة العمل"، وبسبب غياب السياسات الوطنية وبفعل الاحتلال الإسرائيلي . وأكمل أن الاحتلال الإسرائيلي والحصار المفروض على قطاع غزة له الحصة الأكبر في تعطيل عجلة الاقتصاد، ولكن هذا لا يعفي ان الدور الحكومي ضعيف وغير مقبول ولم يرتقي لحجم المشكلة، وبإمكانها أن تضمن بالحد الأدنى تحسين مدخلات التعليم لتلائم سوق العمل، حيث إن سوق العمل الفلسطيني يحتاج من نسبته 90 % من المهنيين مقابل 10 % مقابل التخصصات الأخرى.

وطالب بالموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتحضير الطالب ليختار تخصص جامعي يتناسب مع احتياجات سوق العمل ، ما يتطلب تطوير الخطط الدراسية لتكون مرنة وتناسب حاجاتنا لها، من خلال توجيه الطلبة نحو تخصصات تُكسب الطالب مهارات جديدة تجعله قادر على المنافسة في ظل وجود عدد كبير جداً من الخريجين العاطلين عن العمل، وكذلك في ظل القدرة المحدودة لاستيعاب فرص تشغيل.

وأكد أن التعليم المهني أو التقني هو توجه قائم ومهم للتغلب على أزمة البطالة وهو توجه قائم على تناول تخصصات تقع في حيز بين التعليم الأكاديمي والعملي، فتتوجه الكليات العاملة بهذا المجال لضمان ساعات علمية تشكل ثلث المساقات، فيما تولى اهتماما أكبر للجانب التدريبي الذي يشكل ثلثي الساعات التعليمية للطلبة، الأمر الذي يجعلهم مؤهلين للاندماج في سوق العمل بشكل أقوى ، والجدير ذكره أن عدد الطلبة الدارسين بهذا النوع من التعليم 3% فقط وهنا تكمن المشكلة في توجيه الطلبة وإدراكهم أهمية هذه التخصصات للحد من نسبة البطالة المرتفعة، ولعل النسبة المحدودة للدارسين بهذا المجال راجع بشكل رئيسي لنظرة المجتمع التي تنظر للتخصصات المهنية أنها أقل شأناَ من التعليم الأكاديمي.

ولفت أبو حليمة، أن المشكلة الحقيقية في ضعف استقطاب الخريجين لسوق العمل وانعدام التوظيف وشح فرص العمل في القطاع الخاص والحكومي بسبب الحصار والانقسام، ويمكن التغلب على هذه المعضلة من خلال تحسين وتطوير المهارات والإمكانيات الخاصة بالشباب وكذلك الاهتمام أكثر بتطوير وصقل مهارات جديدة وابتكار برامج جامعية وتخصصات ذات توجه مهني وتقني ما يمنع تكرار في التخصصات الجامعية والبرامج قطاع التعليم والقطاع الحكومي والخاص ومؤسسات سوق العمل وإشراكهم في وضع الخطط التعليمية والتدريبية للطلاب، وصولا لتطابق مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل.

وتابع: "لعل غياب الدور الحكومي والرقابة من قبل وزارة التربية والتعليم العالي على جودة المناهج التعليمية، وكذلك غياب سن القوانين والرقابة على المؤسسات والشركات المُشغلة لمنع استغلال الخريجين بأجورهم المتدنية وعدد ساعات العمل الطويلة، ما يتطلب فرض أنظمة تحفظ حقوق مخرجات التعليم العالي من الكليات المختلفة سواء بالقطاعين الخاص والعام وبعدد ساعات عمل تليق بهم وكذلك بأجورهم تنسجم مع قوانين وزارة العمل أيضا زيادة الاتفاق الحكومي على مؤسسات التعليم العالي وتخصيص ميزانيات لدعم البحث العلمي واتبعات الخريجين والطلبة، وإنشاء مركز تطوير وتدريب مستقلة ومدعومة لتدريب وتأهيل الخريجين والعاملين لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وإتباع آلية تحفيز للطلاب عبر توظيف المميزين منهم على قاعدة الكفاءة وليس اللون السياسي ووضع آلية للعمل، وتحديداً لأصحاب المؤهلات والشهادة العليا".

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط