تاريخ النشر: 2015-09-02 | 23:49
تاريخ النشر: 2015-09-02 | 23:49
أمد/ غزة- خاص : قال القيادي في حركة فتح الدكتور صلاح ابو ختلة ، أن الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية ، كانت تستدعي من الفريق المحيط بالرئيس محمود عباس ، أن يستنفروا طاقاتهم من أجل تمتين الجبهة الوطنية الداخلية ، وليس العمل على زيادة تأزيم الواقع الفلسطيني ، من خلال استغلال نفوذ الرئيس لتمرير مخطط لا يخدم وحدة الشعب الفلسطيني ولا المصالحة ، ومن المؤكد أن انعقاد المجلس الوطني بهذه الظروف يخدم هذا الفريق الضيق ، وعلى حساب مصالح الشعب الفلسطيني الوطنية .
وأكد ابو ختلة في إتصال مع (أمد) اليوم الاربعاء ، أن صياغة الدعوة لإنعقاد المجلس الوطني في هذه الاجواء المشحونة وحالة الانقسام ، والوضع داخل حركة فتح ، تقوم على مخاطرة شديدة ، تهدد المشروع الوطني برمته ، ومنها تهديد الشرعية الوطنية ، الذي يمثله المجلس الوطني ، وكذلك يسمح لحركة حماس الانفراد في قطاع غزة ، ويعطيها الضوء الأخضر للاستفراد بالوضع السياسي في القطاع ، وتشكيل مجلس موازي للمجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية .
وأضاف القيادي الفتحاوي ابو ختلة ، كان من المفروض على الرئيس محمود عباس ، العمل بأي ثمن على اعادة الوحدة الفلسطينية ، وتطبيق المصالحة الوطنية ، وقطع الطريق على الخصوم السياسيين ، لإقامة مشروعهم الخاص والانفصال عن المشروع الوطني ، والذهاب بهم الى مشروعهم في اقامة إمارة في قطاع غزة بظل المفاوضات الجارية بين حماس وبلير، خاصة وأن انعقاد المجلس الوطني بهذه الشكل يعطي كل الذرائع والحجج لحماس في تنفيذ مخططها للانفصال التام ، وإقامة كيانها الذي سعت اليه دوماً.
وقال ابو ختلة ، كان على الرئيس عباس أن يعمل على إعادة تجديد الشرعية الوطنية الفلسطينية ، عبر لجنة موسعة تحضر جيداً للمجلس الوطني ، وتدرس كافة الملفات ومنها المفاوضات ، وانهيار اتفاق أوسلو ، وإعادة بناء حركة فتح ، رافعة المشروع الوطني الفلسطيني ، وإعادة مكانتها التي تستحقها ، وانهاء حالة العبث التي تعيشها الحركة ، وإنهاء المخاطر التي تواجهها ، والتي يواجهها المشروع الوطني برمته .
وأضاف ابو ختلة بإتصاله مع (أمد) :" من حق الرئيس عباس أن يستقيل ، ولكن ليس من حقه العبث بالشرعية الوطنية الفلسطينية ، وعلى الفريق المغلق الذي يحيط بالرئيس عباس ، أن يعوا أن طريقة تعاملهم مع القضايا الحساسة للشعب الفلسطيني ، واستغلال الظروف الراهنة ، لخدمة مصالحهم الخاصة سيدخل القضية الفلسطينية ،في متاهة وملهاة ، من بعد مسيرة كفاح طويلة دفع خلالها شعبنا خيرة ابناءه وعلى رأسهم رمز الوطنية الشهيد الخالد ياسر عرفات ، عليهم أن يعيدوا حساباتهم ويقفوا أمام ضمائرهم ، ويتخذوا الموقف الصحيح الذي يتماشى مع وحدة شعبهم ، وتحقيق الوحدة الوطنية .
وختم ابو ختلة بقوله :" لازلنا نعيل على وطنية الأخ سليم الزعنون "ابو الأديب" ونعتبره حارس الشرعية الوطنية الفلسطينية ، اليوم ، بأن يبقى صامداً في وجه الضغوط المفروضة عليه ، وأن يعيد مواقفها الوطنية الصلبة ، وممارستها الأن ، واستخدام صلاحياته التي خوله بها الشعب الفلسطيني ، بترأسه المجلس الوطني ، وأملنا لازال كبيراً بالاخ ابو الأديب ، وتعامله حسب نصوص الانظمة والقانون المعمول به في المجلس الوطني .