تاريخ النشر: 2018-03-08 | 12:11
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 12:11
أمد/ غزة: قالت مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، إن العائلة الفلسطينية تمجّد المرأة وتعتز بها، كونها شاركت في العمل النضالي والسياسي والاجتماعي على مدار عقود عديدة ومنذ الأزل.
وأضافت د. أبو دقة خلال حديث اذاعي اليوم الخميس، أن الجميع يعيش في وطنه لكن الفلسطيني وطنه يعيش بداخله.
ووجهت صبيحة اليوم العالمي للمرأة الفلسطينية تحية لكل الأسيرات والشهيدات والجريحات ولكل نساء فلسطين في القدس والداخل ومخيمات اللجوء وقطاع غزة المحاصر.
وحول اعتقالها عام 1969 لمدة عامين وإبعادها خارج الوطن، إنّ "الاعتقال صنع مني مناضلة تعرف عدوها جيدًا"، و"الإبعاد جعلني أتعلم الكثير وأحمل البندقية وأقاوم أينما وجدت للدفاع عنها".
واعتبرت أن حصولها على شهادة الدكتوراه لم يكن لها أي وجود دون أن يحميها بندقية مقاومة، مشددةً على أنها دفعت الثمن غالي لكنها كسبت عندما أصبحت امرأة فلسطينية مؤمنة بتاريخها.
وأكدت أن الفلسطينية ورغم خصوصيتها ضربت نموذج حي في الصبر على الأسر والصمود، فهي المقاومة والمربية والأم في الحرب والسلم.