تاريخ النشر: 2015-09-12 | 10:42
تاريخ النشر: 2015-09-12 | 10:42
أمد/ غزة – خاص – حوار هالة ابو سليم: كشفت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الدكتورة مريم ابو دقة ، عن حزمة من الهموم الوطنية ، التي تعيق حركة النضال ، وتضع رؤيتها من خلال تجربتها في الجبهة ونضالها لهذه الهموم ، كمخارج ممكنة لإستعادة الوحدة الوطنية ، والخروج من حالة استفراد البعض بالقضية الفلسطينية تحت مظلة الانقسام .
ما تراه وطنياً لإستعادة البيت الفلسطيني عافيته ، واستئناف مشوار النظال الوطني تحقيقا لحلم الشعب الفلسطيني ، جاء خلال حوار أجراه معها " أمد للإعلام" في منزلها بمدينة خانيونس :
هل كان هناك ضرورة ملحه لعقد جلسة المجلس الوطني ؟
-بالتأكيد لا ، هناك أمور ملحة أكثر و ضرورية أكثر فقد تعرض قطاع غزة لثلاث حروب ، كوارث أوسلو ، وفاة الرئيس أبو عمار ، الانقسام و ما سببه من مشكلات لغاية اليوم ،ألم يكن حاجة لعقد مجلس وطني ؟ الطريق أصبح مسدوداً ، المفاوضات وغيرها من القضايا نحن نشعر بأن هناك هدف أخر ، في ظل العنف الصهيوني على آسرانا البواسل و الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى، كل هذه القضايا كانت تستدعى انعقاد للمجلس الوطني ، لذا يجب توحيد الجهود للمصالحة الوطنية بغض النظر عن الذرائع التي يضعها الطرفين ، يجب العودة لاتفاق القاهرة و ضرورة انعقاد الإطار القيادي للمنظمة و التجهيز للانتخابات المجلس الوطني حسب القانون . انعقاد المجلس بهذا الشكل يُكرس الانقسام .
يجب مراجعة شاملة لكل السياسات الفاشلة التي أوصلتنا إلى هذه المشاكل ، يتم بالتشاور مع كافة القوى الوطنية و مما يلبى طموح الشعب الفلسطيني بالعودة لاتفاق القاهرة .
إنشاء مجلس توحيدي للوقوف على ما يجري ما بين حركه حماس و إسرائيل للتهدئة طويلة الأمد للتفرد بالقرار و نحن نحذر من ذلك ، ففصل غزة عن الضفة و هذا هو الخطر .
التنازع على تمثيل المنظمة و هذا خط أحمر ، نحن متمسكين بالمنظمة و سنبقى بإطارها لإعادة بناؤها فهي أنشئت من اجل الحرية و الاستقلال .
-ما هو موقف الجبهة الشعبية من الخلاف الفتحاوي –الفتحاوي ؟
-قضايا داخلية ننظر أليها بشيء من الحرص لأننا حريصين على فتح قوية و حماس قوية لان التناحر سيؤدى للهلاك و يفقد البوصلة اتجاهها ، التغيير يتم من داخل الإطار ليس من خلال الصراعات نسعى ان تبقى فتح واحدة ملتزمة ليست لصالح فرد ، المصلحة الوطنية أكبر من أي زعيم .
-هل اهتزت صورة الشعب الفلسطيني عربيا- إقليميا نتيجة الانقسام و نتيجة الخلافات الفتحاوية الداخلية ؟
-بالتأكيد فوضعنا حساس فنحن تحت الاحتلال للآسف الان الحروب الأهلية داخل الدول العربية و الإرهابيين الذين هم بأيدي أمريكا .فالدم الفلسطيني خط أحمر نتمنى أن ينتهي هذا الملف نحن نناضل من اجل الحوار الوطني فالسلاح فقط موجه في وجه العدو الصهيوني ليس ضد الفلسطيني بغض النظر عن الانتماءات السياسية ، الانقسام جعل الدول "المتلكئة "سواء العربية أو الأجنبية تتذرع بحجة عدم الوحدة الفلسطينية عن مساعدة الشعب الفلسطيني.
-ما هي رؤية الجبهة الشعبية لإنهاء ملف الانقسام و المحافظة على الضفة و غزة ؟
-اجتماع الإطار القيادي الموحد حسب اتفاق القاهرة و التجهيز للانتخابات التشريعية و الرئاسية و يجب ان نعمل مع طرفي الانقسام و بضغط من الشارع الفلسطيني لإنهاء ملف الانقسام .
-كيف يمكن تطوير أدوات المقاومة لمواجهة المشروع الاسرائيليى ضد المسجد الأقصى ؟
من خلال قوتنا الشعبية و زخمها من خلال كافة الفصائل و القوى الوطنية ، فهناك صندوق الأقصى جهده = صفر فمن خلال السفارات و القيادات صوتنا يجب ان يعلو و التوجه لمحكمة الجنايات الدولية بشكل جدي فما تقوم به دولة الاحتلال هو إجرام بحق الشعب الفلسطيني ، حركة شاملة لحماية المقدسات و ملاحقة العدو الصهيوني للجرائم التي يرتكبها ودعم صندوق القدس لدعم صمود أهل القدس .
-في حال إعلان الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة إلغاء اتفاقية أوسلو ما هي تداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني؟
-الاحتلال هو من أجهض اتفاقية أوسلو بذريعة هذا الاتفاق ندفع فواتير و استحقاقات ، فهي مزقت مضمون المنظمة ، مزقت الشعب الفلسطيني ، لن نخسر سوى قيودنا ، الجبهة الشعبية مع إلغاء اتفاقية أوسلو فهي من أوصلنا إلى هذه الكارثة فنحن ضد هذه الاتفاقية منذ البداية .
كان المفروض بعد اتفاق أوسلو بأربع سنوات إعلان للدولة الفلسطينية و هذا لم يحدث .
-ماهي رؤيتكم للخروج من المأزق السياسي الحالي ؟
الوحدة و إنهاء الانقسام ،المقاومة بكل أشكالها فالمفاوضات أثبت عجزها و فشلها 20 عام من المفاوضات الفاشلة و أكثر من 60% من أرضنا مصادرة فهم لم ينسحبوا من غزة هو كل ماهنالك هو أعادة انتشار هم يعملون على مخطط منذ الأزل فلا غزة محررة و لا الضفة محررة لذلك يجب توحيد الجهود و العودة للكفاح المسلح فلا يجب ان تكون السلطة الوطنية حارس لدولة الاحتلال و هذا كله يحتاج لدعم عربي و عالمي .
-ما هو موقف الجبهة الشعبية في حال إصرار حركة حماس على فصل غزة و إعلانه كيان مستقل ؟
-نحن ضد هذا النهج سواء من حركة حماس أو غيرها نحن مع القوي الوطنية من أجل وحدة الشعب و الأرض و الهوية لن نترك أي طرف ان يفاوض و ينفرد بمصير الشعب سواء كانت حماس أو غيرها هذا المخطط لن يمر .
-د . مريم خلال الثمان سنوات الماضية تعرض قطاع غزة لأربع حروب قاسية هل أنتم راضون عن موقف منظمة التحرير الفلسطينية تجاه ما يحدث ؟
-لو كان هناك اهتمام لعقد جلسة طارئة للأسف هناك ظلم واضح لأهل غزة كطلاب و كموظفين كمرضي فأهل غزة محرومين من الاستحقاقات بكافة الأشكال ، هذا غبن لأهل غزة
-ما تقييمكم لما يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا؟
-هناك تحرك أوروبي –اسرائيليى لتصفية حق العودة من خلال شطب المخيمات و التشجيع للهجرة إلى أوربا هذا كله مقدمه لشطب حق العودة اللاجئين ، عدم الدفع من الدول المانحة هذا بالتزامن فيما يجرى في مخيمات لبنان و سوريا حتى تضطر الناس للهرب إلى أوروبا لأن العرب أغلقوا الحدود أمام الناس و التسهيلات من قبل أوربا ما هى الا مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية .