تاريخ النشر: 2018-09-26 | 19:52
تاريخ النشر: 2018-09-26 | 19:52
أمد/رام الله: قال وزير العدل علي أبو دياك اليوم الأربعاء: "ان المجلس التشريعي معطل وفي حالة عدم انعقاد قانونيا ودستوريا، ولا تنتهي ولاية الرئيس إلا بإجراء الانتخابات العامة التي ترفضها حماس، مؤكدا بأننا لسنا بصدد الرد على أعضاء كتلة حماس في المجلس التشريعي الذين يجتمعون في غزة خلافا للقانون الأساسي وللنظام الداخلي للمجلس التشريعي، ويصدرون الفتاوى المشبوهة التي لا تساهم إلا بتكريس فصل قطاع غزة، وتهيئة بيئة الشرذمة والانقسام والخروج عن الإجماع الوطني والشعبي".
وأضاف أبو دياك: "أنه في ظل هذه المرحلة المصيرية التي تواجه قضيتنا ومستقبل أجيالنا، وفي ظل التحديات الصعبة التي تواجه المشروع الوطني والهوية الفلسطينية والقدس الشريف وحق العودة، وفي ظل إعلان ترامب بنقل سفارته إلى القدس وانتهاكه للشرعية الدولية، وفي ظل التشريعات العنصرية التي تصدرها الكنيست الإسرائيلي والحكومة اليمينية المتطرفة وقرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم قرية الخان الأحمر والتهجير القسري لأصحاب الأرض وسكانها الأصليين ومصادرتها لإقامة المستوطنات الإسرائيلية عليها واستكمال المشروع الاستيطاني والتصفوي للقضية الفلسطينية، وفي لحظة توجه رئيس دولة فلسطين حاملا رسالة شعبه وهمومه وتطلعاته وآماله وأحلامه وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة ووقوفه بكل عزة وثبات وشموخ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأوضح أن الرئيس قد وجه الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية عدة مرات ولم تستجب لذلك حركة حماس في غزة، مثلما رفضت تنفيذ قرار حكومة الوفاق الوطني بإجراء انتخابات الهيئات المحلية التي جرت في الضفة الغربية دون غزة في شهر أيار سنة 2017، مؤكدا بأن الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية تجري في آن واحد وفقا لقانون الانتخابات لسنة 2005 وقرار بقانون الانتخابات لسنة 2007 حيث يجب أن تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن.
وأكد أبو دياك بأن مجرد اجتماع كتلة حماس في المجلس التشريعي يتناقض مع فتواها بشأن مدة الولاية، فكيف تنتهي ولاية الرئيس ولا تنتهي ولاية المجلس التشريعي الذي انتخب بتاريخ 25 كانون الثاني سنة 2006 لفترة برلمانية مدتها أربع سنوات، وقد انتهت ولايته الدستورية منذ تاريخ 25/ 1/ 2010، فماذا يفعل المجلس التشريعي منذ انتهاء ولايته قبل ما يقارب تسع سنوات.
وشدد أبو دياك على أن الرئيس ليس رئيسا للسلطة الوطنية فقط، وإنما الأهم بأنه رئيس منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11/11/2004، ورئيس دولة فلسطين التي أعلنها المجلس الوطني الفلسطيني سنة 1988م.
ودعا أبو دياك أبناء شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف والتصدي للصفقات القذرة والمؤامرات التصفوية التي تتعرض لها قضيتنا، والاستجابة لنداء القدس والمسجد الأقصى والخان الأحمر، وتوحيد الصف الوطني لمواجهة الاحتلال والاستيطان ومواجهة الهجمة الإسرائيلية البشعة على أبناء شعبنا والجرائم الوحشية المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.