تاريخ النشر: 2018-10-15 | 16:05
تاريخ النشر: 2018-10-15 | 16:05
أمد/ رام الله : قال وزير العدل علي أبو دياك، إن شعبنا يواصل صموده الأسطوري على الأرض، ويسجل أعظم المواقف البطولية، ويوجه شعبنا رسالة للعالم أجمع بأننا لن نستسلم ولن نسلم بالاحتلال والاستيطان ومصادرة الأرض، ويتوحد شعبنا وقيادته في خندق الصمود والتصدي للعدوان في ظل قيادة الرئيس على الرغم من كل أشكال عدوان الاحتلال على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وعلى الرغم من قرارات وإجراءات الاحتلال بإخلاء وهدم قرية الخان الأحمر والتهجير القسري لسكانها وأصحابها.
وأوضح أبو دياك خلال تواجده اليوم الاثنين، في الخان الأحمر برفقة وكيل الوزارة محمد أبو سندس، والوكيل المساعد عبد الناصر دراغمة، وموظفي وزارة العدل، أن إسرائيل توظف كافة سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية لانتهاك حقوق المواطن الفلسطيني، وانتهاك القانون الدولي والانساني.
حيث صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم وإخلاء قرية الخان الأحمر شرقي القدس والتهجير القسري لسكانها وأصحابها الأصليين، ومصادرة أراضي القرية لإقامة المستوطنات الإسرائيلية عليها، لتسجل المحاكم الإسرائيلية مساهمة صارخة إضافية في انتهاك قواعد العدالة الإنسانية والشرعية الدولية، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وشرعنة الاستيطان والعدوان على شعبنا وأرضنا وممتلكاتنا وتاريخنا وتراثنا ومستقبل أجيالنا وأطفالنا.
وأردف "أن استمرار قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين بارتكاب الجرائم البشعة بحق أبناء شعبنا، وتواصل اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، ويتواصل مسلسل إعدام الأطفال والشباب والفتيات في مسيراتهم السلمية على أبواب الحصار في غزة الباسلة، ويتواصل قتل المواطنين في كل مكان في الضفة والتي كانت آخرهم الشهيدة عائشة الرابي التي راحت ضحية الجرائم البشعة التي ترتكبها عصابات المستوطنين.
ودعا منظمة الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية للعمل بجدية ومسؤولية لتحقيق العدالة الدولية وتطبيق القانون الدولي، ومساءلة إسرائيل على جرائمها المتواصلة.
وطالب أبو دياك بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن حماية القدس المحتلة من التهديد والتهويد، وتأمين حماية دولية لشعبنا ومقدساتنا، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2334) لسنة 2016 بشأن وقف الاستيطان وعدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
كما ودعا إلى مواصلة دعم وتمويل وكالة الأنروا لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وإلزام الإدارة الأمريكية باحترام التزاماتها القانونية الدولية والتراجع عن قرار نقل سفارتها إلى القدس الذي استباح القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.