تاريخ النشر: 2021-02-04 | 19:30
تاريخ النشر: 2021-02-04 | 19:30
غزة: دعا محسن أبو رمضان مدير مركز حيدر عبدالشافي للثقافة والتنمية، يوم الخميس، إلى تذليل كافة العقبات باتجاه مسار الانتخابات.
وأكد أبو رمضان في تصريح صحفي، أنه يجب استثمار الانتخابات كمدخل لإعادة الحياة الديمقراطية في جسد النظام الفلسطيني، وتحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، والشراكة السياسية على قاعدة ضمان حق المواطن بالاختيار عبر صندوق الاقتراع، وبناء نظام فلسطيني متحد في إطار التعددية.
وأوضح، أن قانون الانتخابات يتعامل مع الوطن كدائرة انتخاباية واحدة، ونسبة حسم 1.5%، مما يفسح المجال لمعظم القوى الحية ذات التأثير المجتمعي بأن تتمثل تحت قبة المجلس التشريعي.
وشدد أبو رمضان على ضرورة استكمال الانتخابات الرئاسية، والمجلس الوطني من أجل ترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الإنقسام، وحالة الاقصاء، والتفرد، وتحقيق الشراكة السياسية ضمن برنامج سياسي كفاحي يعزز الصمود الوطني، ويفشل المؤامرات المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف: "رسالتنا بأن يتم ضمان نزاهة العملية الانتخابية وحرية الدعاية الانتخابية والمنافسة الحرة، وعدم تدخل الاجهزة الامنية التابعة لهذا الحزب أو ذاك بعيدا عن لغة التخوين والتكفير بما يضمن حضارة واخلاقيات الشعب الفلسطيني".
ودعا أبو رمضان إلى توقيع ميثاق الشرف الذي يضمن الإعتراف بنتائج الانتخابات، وتحقيق التداول السلمي للسلطة حتى تكون مدخلا للوحدة وليست للاحتقان، والتوتر كما حدث بالتجربة الانتخابية السابقة.
وحول فئة الشباب، قال أبو رمضان، إنه "تم اقصاءهم عن المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي خلال سنوات الانقسام لأكثر من 14 عاما، وآن الآوان أن يتقدموا الصفوف في القوائم الانتخابية، مطالبا "بتخفيض سن الترشيح من 28 إلى 23 عاما لافساح المجال للجيل الشاب عكس طموحاته، وتطلعاته داخل البرلمان، والمجلس الوطني الفلسطيني".