تاريخ النشر: 2016-12-24 | 13:25
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 13:25
أمد/ غزة: قال د.سفيان أبو زايدة، القيادي في حركة فتح، إن ما حدث في مجلس الأمن من تصويت على عدم شرعية الاستيطان هو انتصار كبير جدًا للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، مشيرًا إلى أن هذا القرار بمثابة صفعة قوية ومدوية لحكومة اليمين في إسرائيل ولرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشكل خاص.
وأكد أبو زايدة في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الاستيطان لن يوقف، لأن ما يحدث على الأرض أهم بكثير مما يحدث في أروقة الأمم المتحدة، مؤكدًا أن ما يحسم الصراع هو ما يجري على الأرض و ليس بعيدًا عنها.
ولفت أبو زايدة، إلى أن هذا القرار مع "الأسف الشديد" لا يشكل تحول في السياسة الأمريكية، لأن من اتخذ قرار عدم استخدام الفيتو في الإدارة الامريكية سيغادر البيت الأبيض بعد أيّام معدودة، وأن "الرئيس الأمريكي القادم و الطاقم الذي شكله من مجموعه من المتطرفين ليس فقط سيبقي على السياسة الأمريكية الداعمة لإسرائيل كما كانت في السابق؛ بل أكثر من ذلك بكثير".
وتابع القيادي في حركة فتح "من حق الشعب الفلسطيني أن يفرح لهذا القرار العالمي الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني على أرضه و عدم شرعية الاستيطان، ولكن للأسف لن يتغير الواقع على الأرض، والقادم قد يكون أصعب بكثير"، مؤكدًا أنه إن أردنا أن نحافظ على أنفسنا و على أرضنا و على قضيتنا، يجب أن نحرص على تحقيق أمرين.
وأوضح أن الأمر الأول هو العمل على وحدة الشعب الفلسطيني، واستعادة التوازن للنظام السياسي الفلسطيني، وأما الأمر الآخر هو عدم التخلي عن عمقنا العربي مهما حدث من إخفاقات، مختتمًا "القضية الفلسطينية بدون عمقها العربي أوهن من بيت العنكبوت".