تاريخ النشر: 2017-05-24 | 13:55
تاريخ النشر: 2017-05-24 | 13:55
أمد / القاهرة: قال القيادي في حركة فتح د.سفيان أبو زايدة، في حديث تلفزيوني له حول زيارة ترامب للأراضي الفلسطينية، لم أجد انسان فلسطيني متفائل خيرا من زيارة ترامب ووعوده بالسلام فهناك الكثير من بيع الوهم في أحاديث ترامب، وهو لا يحمل في جعبته أي شيئ جديد ولا يستطيع ترامب تقديم شيئ مقنع للشعب الفلسطيني وقضيته، مضيفا من استمع لخطاب ترامب في المؤتمر الأخير مع الرئيس عباس هو لم ينطق لمره واحده باسم الدولة الفلسطينية ولم يتحدث عن الاستيطان ومعاناة الفلسطينيين، وهذا لم يكن بالصدفة ترامب تحدث فقط عن سلام بشكل عام تحدث عن ضرورة تحسين الوضع الاقتصادي أي اننا عدنا للوراء 20 عاما.
وقال أبو زايدة، أن الرئيس عباس نفسه يدرك ان ترامب ليس لدية رصيد لشيئ يمكن ان يقدمه للفلسطيينين والمفاوضات ستكون لاستهلاك مزيد من الوقت، وسنشهد خطوات هنا وخطوات هناك لتحسين أوضاع الفلسطينين الإنسانية.
وأكد أبو زايدة ان الحكومة الإسرائيلية ليست مستعده لعملية السلام وهي غير معنية بالأمر جملة وتفصيلا، منوها الى أن ترامب ليس لديه رؤية لحل سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين، هو فقط يلوح بالسلام ولكنه لن يستطيع تحقيقه.
وحول قضية الأسرى وتحديدا الأسرى المضربين عن الطعام، قال أبو زايدة من المهم ان يكون الرئيس عباس قد تحدث مع الرئيس ترامب حول اضراب الاسرى في يومهم السابع والثلاثين وهذا اقل شيئ يمكن ان يفعله الرئيس للأسرى ضد عنجهية الاحتلال الإسرائيلي.
وانتقد أبو زايدة في حديثه، الجهود الفلسطينية تجاه قضية الاسرى بدء من أعضاء اللجنة المركزية والتنفيذية والسلطة الفلسطينية مؤكدا أن هنا ضعف في الضغط على إسرائيل وتفعيل ملف الاسرى في الداخل والخارج، مشيرا الى أن الوقت غير متأخر بعد طالما لم يسقط شهداء من بين الاسرى المضربين.