تاريخ النشر: 2016-12-21 | 19:56
تاريخ النشر: 2016-12-21 | 19:56
أمد/ غزة – خاص : قال الدكتور سفيان ابو زايدة ، القيادي في حركة فتح ، أن انعقاد المجلس التشريعي اليوم في مدينة غزة ، بحضور كتلتي فتح وحماس تعتبر خطوة مهمه للغاية في مواجهة تسلط الرئيس محمود عباس و تعديه على القانون الفلسطيني.
وقال ابو زايدة بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الأربعاء :"هي كرت أحمر في وجه التفرد و الدكتاتورية و التعدي على القانون و الهيمنه على كل السلطات".
وأضاف القيادي الفلسطيني :" لاول مرة تشارك الكتلتان الوحيدتان في المجلس التشريعي حماس و الفتح في جلسة مشتركة منذ أحداث 2007م.
وتعقيباً على عدم حضور باقي النواب في الفصائل الأخرى قال ابو زايدة :" اما القوائم الاخرى و التي لا ينطبق عليها تسمية كتلة وفقا للقانون الاساسي فان عدم مشاركتهم هو من الناحية العملية تخلي عن مسؤولياتهم تجاه انفسهم اولا و تجاه موقعهم كنواب للشعب و حراس للقانون".
وأكد ابو زايدة على أن انعقاد المجلس التشريعي في غزة ، خطوة أولى سيبنى عليها لاحقاً عدد من الخطوات ، حفاظاً على القانون الفلسطيني .
وكانت كتلتا فتح وحماس قد اجتمعتا اليوم في مدينة غزة ، وتناقشتا في رفع الحصانة عن خمسة نواب بقرار الرئيس محمود عباس ، وفق التفويض الذي حصل عليه من المحكمة الدستورية التي شكلها بنفسه لهذا الغرض ، و اقروا تقرير اللجنة القانونية الخاص بقرار الرئيس محمود عباس رفع الحصانة عن عدد من النواب، والذي اعتبرته باطلا وغير دستوري.
وأكدت اللجنة القانونية في المجلس التشريعي أن قرارات الرئيس محمود عباس بشأن رفح الحصانة عن عدد من النواب منعدمة لأنها فاقدة للمشروعية القانونية والدستورية مشددة أن المجلس التشريعي هو صاحب الولاية على أعضائه ولا يصح لأحد رفع الحصانة عنهم.