تاريخ النشر: 2015-01-21 | 20:22
تاريخ النشر: 2015-01-21 | 20:22
أمد/ غزة – متابعة : تعقيبا على ما صرح به اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الاجهزه الامنيه، لبعض وسائل الاعلام المحلية ، حول قطع رواتب 220 عسكري من قطاع غزة بتهمة "التجنح" ، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور سفيان ابو زايدة عبر صفحته الخاصة " الفيس بوك" :
اولا: هل من حق اي كان فصل انسان من عمله سواء كان عسكري او مدني دون توجيه تهمه او حتى دون ان يسأله احد، ودون ان تكون له فرصه للدفاع عن نفسه؟
ثانيا: يقول ان العسكري ينفذ سياسه و لا يصنع سياسه، واستشهد بسويسرا؟ اذا كان الامر كذلك لملذا انت لواء و ناطق باسم الاجهزه الامنيه و في نفس الوقت عضو مجلس ثوري في حركة فتح، و لماذا كل رؤساء الاجهزه الامنية تم تعيينهم اعضاء مجلس ثوري، ؟ ايضا لكي ينفذوا سياسه ام يصنعوا سياسه؟
ثالثا : حول الاستعداد لتوفير بديل لمن قطعت رواتبهم لكي لا يرمى اولادهم في الشوارع ، و التشكيك على ان هذا المال مشبوه و سياسي. اليس هذا منطق مضحك و يعبر عن استخفاف في عقول الناس حتى البسطاء منهم، ؟ اليس غالبية الدعم المالي للسلطه و الراتب الذي تتقاضاه انت و غيرك هو من المال السياسي الذي يقدم للسلطه لكي تقوم بالدرجة الاساسيه بوظيفتها الامنيه ( المقدسه)؟ سيما ان اكبر الداعمين لموازنة السلطه هي الولايات المتحدة؟ ام ان هذا المال لسواد عيون الوطن و المواطن.؟
رابعا: ليس هناك مشروع للذين قطعت رواتبهم غير مشروع حركة فتح بكل من تحمله من قيم اخلاقيه ووطنيه . ليس لديهم مشاريع سياسيه اخرى .
خامسا: هل يعرف اللواء الضميري و لجنة الضباط التي تشكل غطاء لقرار الرئيس عباس ان هؤلاء المتآمرين الذين قطعت رواتبهم منهم الاسرى ومنهم الجرحى و منهم اباء او ابناء الشهداء ومنهم من قصفت بيوتهم و منهم من دافع عن شرعية الرئيس عباس و سلطته في غزة عندما هو تخلى عنها و ذهب الى رام الله قبل سقوط غزه بستة شهور على الاقل ؟
كلمه اخيره ، لن يموت احد من الجوع ، و لن يتركهم ابناء فتح الاوفياء المخلصين يواجهون مصيرهم لوحدهم، اما كتبة التقارير و المخبرين و المنافقين و الحاقدين و الجبناء يكفيهم ان الناس تحتقرهم قبل ان يحتقروا انفسهم.