تاريخ النشر: 2018-03-04 | 14:27
تاريخ النشر: 2018-03-04 | 14:27
أمد/ غزة: ثمن محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، الموقف الفرنسي الداعم للفلسطينيين والذي لن يكون اخره تعهد فرنسا تعهدت بدفع مبلغ 10 ملايين يورو لصالح إنشاء مشروع محطة التحلية المركزية في قطاع غزة والذي يشكل ركيزة أساسية لحل مشكلة المياه في قطاع غزة وإنقاذ مليوني انسان قد لا يتمكنوا من الحصول على المياه الصالحة للشرب.
وشدد أبو سمهدانة في بيان صحفي أن الدعم الفرنسي لم يكن بالأمر الغريب على دولة صديقة للشعب الفلسطيني كفرنسا التي وقفت إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وقدمت ما أمكن لدعم قضيته السياسية ومساندتها على الصعيد الدولي، مستذكراً متانة العلاقة التي كانت تربط بين الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بالرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأوضح أبو سمهدانة أن كلفة المحطة تبلغ 600 مليون دولار، وان السلطة الوطنية الفلسطينية حصلت على وعودات، مؤكدة من صناديق التمويل العربية بالاستعداد لتغطية نصف المبلغ، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بتوفير 70 مليون يورو، بينما التزمت حكومة الكويت الشقيقة من خلال برنامج إعادة اعمار القطاع بمبلغ 60 مليون دولار مخصصة لتنفيذ جزء من الخط الناقل كمشروع مكمل لمحطة المياه المركزية, داعياً المجتمع الدولي والدول المانحة ومؤتمر المانحين إلى المساهمة في دعم المشروع الذي وصفه بالاستراتيجي وإنجازه.
وأعرب أبو سمهدانة عن آمله في أن يرى مشروع محطة التحلية المركزي النور قريباً الأمر الذي من شأنه أن يحد من أزمة المياه خصوصاً في ظل التقارير الدولية التي تتحدث عن انعدام المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة، مضيفاً أن المحطة ستوفر في المرحلة الأولى من تشغيلها 55 مليون متر مكعب من المياه المحلاة من مياه البحر، والتي ستصل للبيوت على أن تتضاعف في المرحلة الثانية إلى مئة وعشرة مليون متر مكعب.