تاريخ النشر: 2018-10-18 | 08:58
تاريخ النشر: 2018-10-18 | 08:58
أمد/ غزة: قال أسعد أبو شريعة الأمين العام لحركة المجاهدين الفلسطينية، إنّ "هناك ايادي تلعب لإحراج الوفد المصري وجعل فجوة بينه وبين المقاومة الفلسطينية" منوهاّ أن "اتهام حركة حماس بإطلاق الصاروخين هو لإحراجها عدم احترام، الضيف المصري الموجود في قطاع غزة الذي جاء لمناقشة موضوع التهدئة".
وأضاف أبو شريعة خلال برنامج نقطة ارتكاز على فضائية القدس، "هذان الصاروخين اللذان اطلقهما جهة مجهولة المصدر في هذا الوقت الحساس وبوجود الوفد المصري حيث أنه لم يكن هناك تبني رسمي من غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة، مشيراً أنّ "غرفة العمليات المشتركة تضم كافة الاجنحة العسكرية التي تقاوم وتحمل برنامج المقاومة على ارض غزة ضد الاحتلال الإسرائيل".
وأوضح أنّ مسيرات العودة كشفت عورة الاحتلال الإسرائيلي، وهشاشته وأحرجته أمام المنظومة العالميةأ وأنّ المقاومة الفلسطينية تمتلك آلاف الآلاف من الصواريخ المتطورة والدقيقة.
وتابع، هناك بعض الاشخاص المتنفذين في جهاز المخابرات الفلسطينية في رام الله هو المستفيد من تدهور العلاقات بين المصريين والمقاومة الفلسطينية حتى لا يتم الوصول الى اتفاق تهدئة استكمالا لاتفاق عام 2014.
وأكد، أنّ تأجيل زيارة الوفد المصري كان بطلب من الاحتلال، واذا كان الاحتلال الإسرائيلي يريد التصعيد فنحن جاهزون، مضيفاً "اذا اعتقد العدو، أنه قادر على فتح المعركة وانهاءها وقت ما يشاء فهو واهم حيث أنه ان فتح المعركة فلا يتحكم في انهاءها.
وشدد، على أنّ "المقاومة يدها قوية وقادرة على تغيير المعادلة التي بيننا وبين العدو الصهيوني لصالح المقاومة وسيكسر الحصار بعد انتهاء العملية العسكرية رغماً عن أنف الصهاينة ومن يواليهم في المنطقة.
ونوّه، أنّ الاحتلال الإسرائيلي، اذا اعطى اتفاق في هذه الحالة حالة مسيرات العودة فإنه سيظهر أنه استسلم الى المقاومة الفلسطينية ومسيرات العودة، وهو يريد أن يظهر منتصر بقيامه بالتصعيد لأيام معدودة حتى يكون هناك وسطاء ليخرج أمام شعبه بالمنتصر، مشيراً "نحن نريد أن نقول لهذا المحتل، أنه ما كان في حرب 2014 سيكون أكبر منه قدرة ودمار وقتل وأسر ضد جنوده.
وأكمل، "نحن في فصائل المقاومة قلنا وما زلنا نقول أننا لا نريد حرباً ولكن العدو الصهيوني إذا أراد حرباً فنحن جاهزون لها ونحن نستطيع أن نؤذي العدو الإسرائيلي، مضيفاً "المجال مفتوح لجميع الوسطاء للوصول الى اتفاق بيننا وبين الكيان الصهيوني وهو استكمالي لاتفاق 2014.
وقال، يجب أن يكون هناك موقف من الانظمة العربية يفترض أن نساند أهل غزة والضفة وال48 والقدس في معركتهم ضد العدو الإسرائيلي، وفي المقابل بجب على السلطة الفلسطينية أن تقف لتحمي المقاومة ولا تصفها بالمليشيات ولا تفرض على غزة اجراءات الاجرامية، متابعاً أنّ "المقاومة الفلسطينية دائما مستعدة برجالها وعتادها للحرب في أي وقت كان".
وأضاف، اذا كان أبناء شعبنا المدنيين يقتحمون الحدود في مسيرات العودة فماذا تظن من المقاتلين المعدين تدريبا وذات كفاءة عسكرية والمجهزين بالعتاد، موضحاً، أنّ المعدلات التي قمنا بها في فصائل المقاومة وهي القصف بالقصف والقتل بالقتل هي ناتجة عن قوة وقدرة المقاومة الفلسطينية، والمقاومة الفلسطينية جاهزة لأي جولة أياً كان حدودها.
واستدرك بالقول، إنّ الاحتلال سيخرج بهزيمة أقسى من هزيمة 2014 ولن يستطيع أن يزاود عليها أحد، والمقاومة الفلسطينية بعد أربع سنوات من معركة 2014 وبفضل من الله استطاعت أن تقوم بعمليات الانتاج المحلي بعد ان قطعت بعض خطوط الإمداد، والمقاومة الفلسطينية تستطيع الاستمرار في المعركة لأشهر.
وأوضح، أنّ الوسطاء قاموا بالكثير من الجهود للتهدئة ولكن اذا أراد العدو الصهيوني أن يفرض على الشعب الفلسطيني حربا فالمقاومة له بالمرصاد وسيخرج من هذه المعركة خاسرا، والشعب الفلسطيني أخذ قراره أنه سوف يسقط صفقة القرن عبر مسيرات العودة، إذا ارادوا حرباً فستكون هذه الحرب خسارة على العدو الصهيوني ومكسباً إلى شعب غزة.
وأشار إلى، أنّ صفقة القرن أرادت التطبيع مع الانظمة العربية وحرف مسار القضية الفلسطينية ولكن المقاومة الفلسطينية وأبناء قطاع غزة هم من حملوا اللواء أمام هذه الصفقة حتى يتم اسقاطها، والدم الفلسطيني الذي ينزف على أرض قطاع غزة قام بحماية المشروع الفلسطيني المقاوم الذي يدعو الى ترسيخ الحق الفلسطيني ومنع ترامب من اعلان صفقة القرن.