تاريخ النشر: 2017-11-10 | 17:08
تاريخ النشر: 2017-11-10 | 17:08
أمد/ غزة : دعا النائب في المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة في مدونة عبر صفحته على الفيسبوك اليوم الجمعة الى عدم الانجرار الي مربع التحريض على يوم وطني عنوانه الشهيد الراحل ياسر عرفات قائلا : "اكراما لروح الشهيد القائد ياسر عرفات وايمانا منا بأن كل لوحة ترسم له في ذكراه هي تأكيد على صواب المنهج الذي خطه "الوحدة الوطنية وقبول الآخر " وتقديرا لأبناء شعبنا الذين عشقوا هذا الرمز ويندفعون حبا لذكراه ورغبة منهم في توجيه رسالة للصغار من بعده بأن يحذوا حذو الزعيم الكبير فأنني أدعوا اخوتي واخواتي أبناء الياسر بعدم الانجرار لمربع الصغار الذين وضعوا أنفسهم فيه بالتحريض على يوم عنوانه الوحدة الوطنية في ذكرى الخالد أبو عمار كما فعلوا بانتحال شخصية الاخرين وإرسال رسائل للمواطنين للتشويش على الحشد لأحياء ذكرى أبو عمار في أرض الكتيبة وتجنيد مئات العناصر بأوامر مباشرة من المقاطعة ورؤساء أجهزتها لهذه المهمة التي فشلت بإصراركم وعزيمتكم وايمانكم بصواب منهجكم ونقائه."
وأضاف مؤكدا بعدم السماح في افساد لوحة ترسم للشهيد ابو عمار اي كانت اليد التي ترسمها :
" لا تسمحوا ان يسجل علينا باننا كنا سبب في افساد لوحة ترسم للشهيد القائد أبو عمار أي كانت اليد التي ترسمها واي كانت الغاية التي يريدونها منها حتى لو كان ذلك بكلمة سلبية تكتب على مواقع التواصل الاجتماعي فنامل من كل أبناء ياسر عرفات المؤمنين بنهجه والسائرين على دربه وقف أي لفظ أو قول قد يحسب بانه تحريض على فعالية أبو عمار في ارض السرايا ونذكركم بأن أبو عمار يستحق عشرات الوقفات من اجل احياء ذكراه ولطالما قامت فتح بإقامة اكثر من فاعلية من اجل ذلك تقودها الشبيبة مرة والعمال أخرى والمرأة ولو استطاع كل فتحاوي لأقام فاعلية تكريما لأبو عمار ."
وكتب قائلا :" الذين زحفوا لأرض الكتيبة يوم الخميس على طريق الوحدة بوركت جهودكم التي أخرجت مشهدا يليق برمزية الشهيد ياسر عرفات وعوائل الشهداء الذين جلسوا بفخر على المنصة فكل واحد منكم باسمه ولقبه أي كان دوره يستحق الثناء واندفاعكم وحماسكم يدفع للفخر فبرغم التحريض ومحاولات التخويف والابتزاز التي مورست الا انكم كنتم كالسيل الهادر نحسب الواحد منكم بألف لأنه قادم بقناعات راسخة لا يدفعه الحرص على راتب او إرضاء لفرعون وانما دفعكم الانتماء الحقيقي و لعشرات الالاف الذين تحملوا العبء وتواجدوا في الكتيبة لكم منا كل التقدير والاحترام لكل اخ واخت شاب وفتاة رجل وامرأة و كهل وعجوز ."
واختمم حديثه :"اخوتي وأخواتي نذكركم بانه لم يكن يوما اختلافنا مع فتح وانما من اجلها وايمانا منا بان أصحاب فتح الحقيقين هم الجموع الهادرة الذين يندفعون من اجلها في كل مناسبة تناديهم وليس تلك الحفنة الجاثمة على صدرها والتي سعت منذ البداية لتفصيل وتصنيف الحركة وفق هواها وبما يخدم مصالحها الشخصية وافراغ الحركة من أي مقاومة تتصدى للتغريب والفردية فيها وتنادي بمأسستها ولأننا نؤمن بان طريق الإصلاح الذي انتهجناه واصبح قوة هادرة على الأرض يعني عدم الانجرار وراء سخافات الاخرين كانت دعوتنا هذه تأكيدا على هذا النهج الذي انتم أصحابه ورواده فتعاملوا بأخلاقكم ولا تتعاملوا وفق أخلاق الآخرين ولا تتركوا لهم ذرائع بأنكم أفشلتم فعاليتهم أو أنكم كنتم سببا في تخريب لا سمح الله أو تأثير سلبي على الحشد وتمنوا لهم التوفيق فلعلهم يحرجون المقاطعة ويقنعوا قيادتها بأن غزة لا تستحق منهم الجحود والنكران لها ولأهلها."