الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبو طه: القائد الراحل "شلح" كان صلباً في مواجهة "الإسرائيليين " واعتبر الانقسام تهديداً للمقاومة

أبو طه: القائد الراحل "شلح" كان صلباً في مواجهة "الإسرائيليين " واعتبر الانقسام تهديداً للمقاومة

تاريخ النشر: 2020-06-12 | 15:02

غزة: أكد الدكتور أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين يوم الجمعة، أن شخصية الدكتور شلح كانت بحجم القضية الفلسطينية المركزية للأمة العربية والإسلامية، ولكونه كان قائداً فلسطينياً فقد أعطته القضية الفلسطينية بأبعادها سواء كانت الإقليمية أو الدولية أو الأممية وأعطى هو بذلك من روحه للقضية، مشددا على أن الدكتور شلح كان قائداً عشق فلسطين حدَّ الثمالة بماضيها، بتاريخها، بتراثها، حتى بأغاني الحادي فيها وبأهازيج القرى الفلسطينية، وعشق فلسطين فكان حرّاً في إرادته، في تفكيره، قداسة حرية القضية في هذا العالم الظالم.

وقال أبو طه خلال مقابلة تلفزيونية عبر فضائية "فلسطين اليوم"، إذا أردنا أن نتحدث عن د. شلح على المستوى الداخلي، فبقدر ما كان صلباً وعنيداً تجاه التمسك بالحق الفلسطيني ومواجهة "الإسرائيليين"، كان شفيقاً رحيماً بين إخوانه، فكان على مستوى الداخل يستشير إخوانه ويتصل ويجتمع بهم على الدوام، لم يكن متفرّداً برأي ولم يكن مستبدّاً باجتهادٍ رآه؛ ليصل في النهاية إلى الرأي الصحيح ويكون صلباً وقويّاً.  

وأضاف، وكان يتفقد إخوانه ولم يكن بمعزل عن أحوالهم الأسرية والمعيشية، دائم السؤال عن المجاهدين ويرعى أُسر الشهداء وعمل جاهِداً على تأسيس مؤسسة خاصة بالشهداء وأسرِهم وذويهم، كان عندما يأتي المقاومون والمجاهدون للتدريب لا يتركهم في قواعد التدريب، فكان عندما تنتهي الدورة العسكرية يذهب ليعظهم ويرشدهم ويوجّههم وكثيراً ما كان يلبس بزّته العسكرية ويقف فيهم خطيباً، ثم كان يعطي الأولوية دائماً للأسرى والشهداء والمقاومين في الميدان؛ لأنهم هم رأس المال الحقيقي لهذه الحركة الجهادية".

ولفت الى أن الدكتور رمضان كان أقرب حواريي الشهيد د. الشقاقي عندما كانا يدرسان في الجامعات المصرية في الزقازيق فكانت بوابة العلاقة بالأدب والشعر والسياسة ثم بدأت بالانتظام فكان الدكتور رمضان أول من التحق بالجهاد الإسلامي الذي كان اسمه آنذاك "الطلائع الإسلامية" الذي حافظ على النواة التأسيسية التي كانت في مصر ثم تم الانتقال إلى قطاع غزة الذي عملا فيه معاً ضد الاحتلال وتحشيد الجماهير الفلسطينية.
وحول دراسة الدكتور رمضان الاقتصاد في الجامعات المصرية أشار إلى أن المسألة الاقتصادية والمالية في دول العالم مسألة مهمة جداً في تسيير الاجتماع الإنساني، ولكن في فلسطين القوة المادية ليست هي المعوَّل عليها في مواجهة "بني إسرائيل" فالأصل في مواجهة الحركة الصهيونية والاحتلال الغاصب هي الإرادة التي يجب أن يمتلكها المقاتل ودرجة الإيمان التي تعتمل وتستقر في داخله.

وشدد، على أن مسألة الاستعداد النفسي والروحي لا حدود له في مواجهة الباطل وعلوّه وفساد "بني إسرائيل"، دون أن نغفل العوامل المادية وأثرها ودورها؛ فلذلك د. رمضان في سهره الدائم على تنمية قدرات "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أوصله إلى مستوى حيث أصبح الاحتلال "الإسرائيلي" يخشاه.
أهمية كبيرة

وأكد على أن الدكتور شلح كان يولى أهمية كبيرة لسرايا القدس فعمل على تطويرها على عدة أصعدة سواء على مستوى الهيكلية العسكرية فأصبح تنظيماً عسكرياً ضمن المتعارف عليه، وعلى مستوى التسليح اهتم به كثيراً، وعلى مستوى التدريب بتأهيل المقاتل في السرايا ليكون جاهزاً وذا كفاءة عالية، وكذلك مسألة السلاح الأمضى في مواجهة الكيان الصهيوني وهو "الصواريخ"، وكان مهتماً بدقة هذه الصواريخ وبالمدى الذي تصل إليه.

وأضاف " وبفضل الله نحن الآن في "سرايا القدس" لدينا قدرة على أن نصيب معظم المجال الحيوي للكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وهذا يشكل عامل ردع للعدو، فنحن أمام جهاز عسكري لديه القوة والاقتدار والفاعلية في أن يرد الصاع صاعين، ولم تعد الإرادة "الإسرائيلية" إرادة حرة في استهداف أي عربي أو فلسطيني أو مسلم كما كان العهد في السابق، الآن الإرادة الصهيونية مكبلة بالرعب من " سرايا القدس" ومن قوى المقاومة ومن صواريخهما" .

وأكد على أن الدكتور رمضان كان دائما ما يركز أن التفريط في القدس هو تفريطٌ في مكة، وأن مسألة القدس هي آية في الكتاب وفلسطين بوركت وقُدست في القرآن الكريم أكثر من 7 مرات، وهذا ما يشكل عامل زيف البعض في دعوى انتمائه للإسلام وإيمانه بالقرآن في اللحظة التي يتخاذل فيها عن نصرة القدس وفلسطين.

وأضاف " اليوم المشكلة أن البعض يعتقد أن ما دام أهل فلسطين يواجهون الحركة الصهيونية يعني ينتهي واجبهم الإسلامي، لا يكفي القول نحن ندعم الشعب الفلسطيني، لا، فتحرير القدس هو واجب إسلامي فوق كونه واجباً وطنياً، الشعب الفلسطيني يقوم بواجبه على المستوى الوطني لكن هل قيامه بواجبه يسقط الواجب في أعناق باقي المسلمين؟ بالطبع لا".

حول نظرة الدكتور رمضان للانقسام الفلسطيني أوضح أن المسألة المهمة في فكر الدكتور الراحل هي في المقدسات، فلسطين مقدسة، الإسلام مقدس، المقاومة مقدسة، وحدة الشعب الفلسطيني مسألة مقدسة؛ لأنه لا يمكن أن تقف في مواجهة الحركة الصهيونية دون أن تحقق وحدة الشعب الفلسطيني؛ لافتا الى أنه كان يرى أي اختلاف أو انقسام أو تدابُر بين الفلسطينيين يشكل تهديداً للقضية الفلسطينية، وتهديداً للانتصار في فلسطين، ولفاعلية واقتدار المقاومة في فلسطين.
ونوه الى أنه حرص طيلة السنوات الأولى للقطيعة المصرية مع حركة حماس، على محاولة رأب الصدع ويتحدث مع مصر ويحاول جمع حركة فتح مع حماس في القاهرة بمبادرات كثيرة جداً وصولاً للنقاط العشر التي طرحها لإنهاء الانقسام، وكان ترى أنه قائد فلسطيني  وليس  قائداً فصائلياً وكان يشكل نقطة التقاطع بين كثير من الفصائل الفلسطينية والحركات والجماعات فيجدون عنده الصدر الرحب والفكر المنفتح وقداسة المسألة الفلسطينية.

ولفت الى أن الدكتور رمضان حاول عديد المرات في تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس من خلال الجمع بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل في القاهرة أكثر من مرة بحضوره، ولكن مسألة الانقسام بشكل حقيقي المؤثر فيها ليس فقط الأطراف الفلسطينية، بل استجابة بعض تلك الأطراف لإملاءات الصهيونية أو العربية التي تشكل عائقاً أساسياً دون الوحدة.

وتابع " كان يرى الاختلاف أمراً طبيعياً، لكن المهم كيف نختلف؟ هل نختلف بالبندقية والقيل والقال أم ببيان الآراء؟ فالأصل أن يكون هناك قواسم مشتركة وطنية بين المختلفين تتعلق بثوابت القضية الفلسطينية، نقطة التقاطع الأساسية التي يمكن أن تحل أي خلاف هو تجاوز المصالح الحزبية والفصائلية والسياسية وعدم الخضوع للإملاءات الخارجية والتمسك بالقواسم المشتركة والثابت الوطني الذي هو فلسطين والمقاومة والتحرير وذلك كفيل بأن يجمع هذه الأطراف، وقد توفي (رحمه الله) وهذه قناعاته.

وبين أنه كان يتواصل ويستقبل الكثير من العلماء والسياسيين، لا يترك عالماً ولا مفكراً ولا فيلسوفاً إلا واستطاع أن يستفيد منه، ودائماً كانت الجلسات تعقد إلى قبيل الفجر للتداول في شأن الأمة، وكان يتحدث عن تيار (الخيار الثالث) في الأمة،وفي حين أن وأن الساحة الإسلامية منقسمة ما بين تيارين، حيث كان يرى الاحتدام بين التيارين مهلك للأمة ولا بد من تيار ثالث في عموم الأمة يؤكد على ثوابتها والقواسم المشتركة فيها لتتحقق فيها وحدتها، وعمل جاهداً على ذلك.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط