تاريخ النشر: 2018-08-13 | 21:34
تاريخ النشر: 2018-08-13 | 21:34
أمد/ غزة: أعربت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الإثنين، عن غضبها الشديد ورفضها القاطع للهجوم الذي شنه تلفزيون فلسطين على قياداتها، مطالبة التلفزيون بالاعتذار.
وقال القيادي في الجبهة وعضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة في تصريحات صحفية، إن التقرير الذي هاجم الجبهة عبر القناة الرسمية "مليئ بالمغالطات"، متابعاً: "الجبهة أرقى من الرد عليه فهو زوبعة لا تحمل أي مضامين سياسية، وهو محاولة لمعاقبة الجبهة على بيانها الذي حددت فيها رؤيتها بشأن المجلس المركزي".
وأشار أبو ظريفة إلى أن مواقف الجبهة الديمقراطية الرافضة "لتفرد القيادة السياسية المتنفذة بالقرار الفلسطيني، ومحاولة هذه القيادة تدمير مؤسسات وأجسام منظمة التحرير"، هي ما أغضب التلفزيون الرسمي منها وجعله يشن عليها هذا الهجوم. واستكمل قائلاً: "كيف لتلفزيون يحمل اسم الدولة وبفترض أن يكون على مسافة واحدة من كل الأطراف أن يفبرك هكذا تقرير؟"، كما طالب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالاعتذار "والتوقف عن هذه الأساليب”.
وحول الأنباء عن مقاطعة الديمقراطية لجلسة المجلس المركزي الذي سيعقد بعد يومين في رام الله، علق القيادي أبو ظريفة قائلاً: "نحن وضعنا مطالب واضحة ومحددة تتمثل في تنفيذ القرارات المختلفة والعمل على تصويب وتصحيح القرارات، وفي حال لم يتم ذلك فالجبهة قادرة على اتخاذ موقف والدفاع عنه، ونحن ما نزال في مرحلة دراسة موقفنا".
ونوه إلى اللقاء الذي جرى بين الجبهة الديمقراطية وحركة فتح قائلاً: "تم نقاش مختلف التفاصيل لكن الاجتماع لم يصل إلى تقارب حول مجمل القضايا ولم ينجح بإحداث تطور جدي، وبرغم ذلك لم نغلق الأبواب، لكننا تفاجأنا بعد ذلك بهذا التقرير التلفزيوني الذي يهاجم قيادتن".
وكان تلفزيون فلسطين هاجم في تقرير تلفزيوني الجبهة الديمقراطية وقياداتها قائلاً: "بعضاً من قيادات الجبهة الديمقراطية تنكرت لتاريخ شرفائها وشهدائها وجرحاها واتخذت الانتهازية استراتيجية والنفاق أسلوباً والكذب سلاحاً وهي في سبات عميق تجاه القضية في الانتفاضتين وصفقة القرن".
بدوره أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لؤي أبو معمر أن التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي عبر شاشة "تلفزيون فلسطين" تعبر عن حالة العجز والشلل وفصل من فصول مدرسة الردح التي تأسست على يد سلطة التفرد والاستئثار.
وأضاف أبو معمر أن تصريحات القواسمي خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني، وبعيدة كل البعد عن لغة الحوار السياسي، مطالباً إياه بقراءة تاريخ الجبهة الذي يعبر دوماً عن خط الدفاع الأول عن المؤسسة الوطنية (م.ت.ف).
واستذكر أبو معمر المواقف التاريخية التي عمدت الجبهة من خلالها على لململه الصف الوطني بها، بالإضافة لمواقفها التاريخية عام 83 عندما تعرضت (م.ت.ف) لمحاولة شق صفوفها، مشدداً أنها ستبقى صمام أمان لمنظمة التحرير الفلسطيني – الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني- من خلال مواقفها الثابتة وتاريخها السابق.
وأكد على أن الجبهة صانعة وصاحبة المشروع الوطني الجامع، البرنامج الوطني المرحلي وقد عانت ما عانته من ضغوط من الأشقاء والحلفاء ولم تهن ولم تقدم تنازلات على حساب برنامجها، البرنامج الوطني الديمقراطي الموحَّد.