تاريخ النشر: 2016-08-11 | 15:38
تاريخ النشر: 2016-08-11 | 15:38
أمد/ غزة – خاص : قال الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة ، لا مبرر لما قامت به أجهزة أمن حماس بالأمس بمنعها اجتماعا لإتحاد المرأة الفلسطينية ، وفضها الإجتماع بحجة عدم وجود ترخيص ، وهذا تعكير لإجواء الانتخابات التي وافقت على اجرائها وتم التوقيع على ميثاق شرف يطمن لكل طرف حرية العمل لإنجاح هذه الانتخابات.
وقال ابو عيطة بإتصال مع (أمد) اليوم الخميس : "إن فض الاجتماع من قبل أجهزة أمن حماس تزامن مع حملة تحريض وتشهير وتشكيك في وطنية حركة فتح من قبل قيادات في حركة حماس، ودعوتها للانسحاب من الانتخابات وترك المجال للفصائل الأخرى".
وأضاف، أنه بات من الواضح أن حركة حماس تمارس سياسة عرقلة إجراء الانتخابات المحلية، في الوقت الذي تدعي فيه أنها معها إعلامياً وتروج أنها الطرف الذي دعا الى إجراء هذه الانتخابات .
ولكنها بفضها اجتماعات وفعاليات الفصائل بمن فيهم حركة فتح تكون قد انتهكت بشكل فاضح قانون الاجتماعات العامة رقم 12 لسنة 1998، الذي لا يستوجب الحصول على موافقة أو إشعار أي جهة أمنية للقيام باجتماعات وفعاليات داخل القاعات المغلقة، إضافة إلى أنه يمثل انتهاكاً لميثاق الشرف الذي وقعت عليه حماس وجميع الفصائل لإتاحة المجال للمواطن الفلسطيني والفصائل والقوائم التحرك والعمل بحرية في هذه الانتخابات.
وأضاف ابو عيطة أن فض اجتماع الاتحاد العام للمرأة ليس الخرق الوحيد الذي أقدمت عليه أجهزة أمن حماس منذ التوقيع على ميثاق الشرف، بل قامت باستدعاءات لأبناء الحركة وبعض كتاب الرأي. بالإضافة إلى إصدار أحكام جائرة بحق كواد وعناصر من الحركة.
واستغرب د. أبو عيطة، من طلب حماس بفرض أخذ تصاريح تنظيم الاجتماعات في قطاع غزة من الغير وقال هل تحصل حماس ومؤسساتها وقياداتها على تراخيص لممارسة أنشطتها التي تعقدها في المساجد والمؤسسات الحكومية، رغم ان القانون الفلسطيني يحظر استخدام هذه الاماكن والمؤسسات لأغراض حزبية وانتخابية ؟
وشدد على أن استمرار حماس في هذا النهج يعد بداية لوضع العراقيل أمام إجراء الانتخابات. داعياً حماس إلى إعلان موقفها إذا كانت قد تراجعت عن خوض الانتخابات بدلاً من وضع العراقيل والقيود أمام حركة فتح.
وأعرب عن خشيته من أن يكون هذا السلوك هو جزء من توجه لدى حماس لإفشال الانتخابات التي ينتظرها شعبنا يوما بيوم.
وطالب د. أبو عيطة قادة حماس لاحترام قواعد العملية الانتخابية التي تتيح لكل الاحزاب والقوى العمل بحرية مطلقة للترويج لقوائمها الانتخابية وبرامجها واختيار مرشحيها، وان لا تحرم شعبنا من هذا الاستحقاق الديمقراطي وفقا للقانون والدستور.
وأوضح، أن حركة فتح ترى في الانتخابات فرصة لإنهاء الانقسام، ونتائجها ستحقق الشراكة العملية بين الجميع ، لافتا الى ان رفض هذه الشراكة من قبل حركة حماس، يعني أنها تتمسك باستمرار الانقسام. مؤكداً على التزام حركة فتح واحترامها للديمقراطية والشراكة السياسية والخدماتية في البلديات ولن تسمح بإفشال هذا الاستحقاق الذي حرم منه شعبنا سنوات طويلة.