تاريخ النشر: 2016-10-07 | 22:42
الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة
تاريخ النشر: 2016-10-07 | 22:42
الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة
أمد/ غزة – خاص : قال الدكتور فايز أبو عيطة، المتحدث باسم حركة فتح إن تشكيك حركة حماس في شرعية الرئيس محمود عباس مرفوض على كل المستويات والأصعدة ، لأن شرعية الرئيس أبو مازن مستمدة من الشعب الفلسطيني الذي منحه الثقة ليكون رئيساً عليه ، وشرعيته زادت قوة مع تمسكه في الثوابت الوطنية ، وعدم الاستجابة للضغوط الدولية الإسرائيلية وفي نجاحه التاريخي بوضع فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة ، وبإنضمام فلسطين للمؤسسات والهيئات الدولية ، بما فيها محكمة الجنايات التي بات هذه الخطوة تشكل قلقاً كبيراً لدولة الإحتلال الاسرائيلي .
وقال ابو عيطة في إتصال مع (أمد) مساء الجمعة إن صمود الرئيس عباس في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني ، ومحاولات شطب قضيته عن خارطة الإهتمامات الدولية والعربية أكد على شرعيته وإلتفاف الشعب الفلسطيني من حوله .
وفي موضوع أخر قال ابو عيطة إن القوى والفصائل الوطنية لن تقبل المشاركة في مجالس بلدية تعينها حركة حماس بعيداً عن إجراء انتخابات حقيقية تعبر عن إرادة المواطن تعبيراً حقيقياً.
وأكد أبو عيطة أن حركة فتح ترفض أن تستمر حماس في التفرد في إدارة المجالس البلدية في قطاع غزة بهذه الطريقة، منوهاً بأن الفصائل سبق أن رفضت عرضاً طرح عليها من قبل حماس للمشاركة في إدارة شئون قطاع غزة ، وليس فقط البلديات لأن غاية هذه الفصائل إنهاء حالة الإنقسام وليس إدارته وإستدامته.
وحمل أبو عيطة حركة حماس مسئولية فشل الانتخابات مؤخراً بقوله : حماس هي التي أفشلت الانتخابات، لأن حركة فتح بذلت كل جهد ممكن من أجل تسهيل إجراءها وتحملت كثيراً من الانتهاكات والتجاوزات بحق عناصرها لضمان سير العملية الانتخابية بعيداً عن التجاذبات والمناكفات ، مشيراً إلى أن حركته طلبت من حماس سحب الطعون من المحاكم، خاصةً أنها غير جوهرية إلا أن حماس أصرت على اللجوء إلى محاكمها واستبعدت 9 قوائم من حركة فتح وبالتالي أقصتحركة فتح دون اللجوء إلى الاقتراع.
وركز أبو عيطة على أن طعون حركة حماس لم تكن سوى وسيلة لتخريب الإنتخابات لأنها كانت طعون واهية وغير جدية .
وكان القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي خليل الحية قد صرح الخميس الماضي أن حركته تسعى الى تجديد عرض سابق على الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية ، حول تشكيل لجنة وطنية لمجالس محلية جديدة ، وإذا رفضت الفصائل هذا العرض فحماس مضطرة ستقوم بتشكيل هذه المجالس بنفسها لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن في قطاع غزة.