تاريخ النشر: 2014-01-05 | 16:43
تاريخ النشر: 2014-01-05 | 16:43
أمد/ غزة – خاص: قال الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة ، أن حركة فتح ليست بحاجة الى شهادة محمود الزهار حول نزاهتها بخصوص الانتخابات ، وأن الحركة أثبتت مصدقية كبيرة في جميع الانتخابات التي جرت بالسابق .
وقال ابو عيطة بإتصال مع (أمد) أن اتهام الزهار لحركة فتح بتزوير الانتخابات ، استباقاً لنتائج الانتخابات التي من الممكن أن تكون غير مرضية للزهار ، وعليه فهو يشكك منذ الان بنزاهة نتائج الانتخابات ودور حركة فتح بتزويرها ، وهذا التشكيك لا حل له غير أن يقتنع الزهار وغيره من قيادات حركة حماس ، أن حركة فتح لو أرادت تزوير الانتخابات لفعلت ذلك في عام 2006 عندما فازت حماس بانتخابات التشريعي ، ولم يكن ذلك في ادبيات حركة فتح ابداً والتزوير ليس من اخلاقيات حركة فتح ولا مبادئها.
وقال أن اقصر الطرق للخروج من الانقسام هو العودة الى الشعب الفلسطيني ، وتشكيل حكومة التوافق الوطني ، واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ، وتطبيق بنود اتفاقي الدوحة والقاهرة .
وأضاف الناطق باسم حركة فتح أن حركة فتح مع أي اشارات ايجابية للتقارب بين الفصائل وخاصة مع حركة حماس .
وبالنسبة لملف المفاوضات واتهام الزهار للرئيس محمود عباس أنه قد يضعف ويعترف بيهودية الدولة الاسرائيلية ، قال ابو عيطة :" أن الرئيس عباس أثبت موقفه مراراً وأنه ليس مع التنازل عن الثوابت الوطنية مهما مورست عليه الضغوط من أي جهة كانت ، وأن أي عملية سلام لن تكون على حساب ثوابت الشعب الفلسطيني وخارج الاتفاق المبدئي للدولة الفلسطينية على حدود السابع من حزيران من عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، وباقي الملفات النهائية التي يتمترس الرئيس عباس من خلف شعبه لحلها وفق الشرعية الدولية والثوابت الوطنية .
وأضاف ابو عيطة :" أن الرئيس عباس ابلغ الرئيس أوباما رفضه بقبوله بيهودية الدولة ، وعلى الزهار وغيره أن يطمئنوا أن الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية لن تتنازل عن الثوابت الوطنية .
وعن تصريح الزهار القيادي البارز في حركة حماس أن امريكا واسرائيل بصدد الاعلان عن قطاع غزة ، اقليم متمرد، قال ابو عيطة :" نعتقد أن البعض يستسهل الإحالة على الخارح لتعطيل المصالحة ، ونحن بحركة فتح جاهزون الى دفع كل ثمن لتطبيق المصالحة ، ولن ندخر جهداً لمواجهة الضغوط الامريكية والاسرائيلية في سبيل المصالحة وجاهزون لدفع استحقاقاتها ، وصولا لوحدتنا الوطنية ، واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وقطاع غزة جزء أصيل منها .
وقال ابو عيطة : وتهديد امريكا واسرائيل بإعتبار قطاع غزة اقليم متمرد ليس من اختصاص امريكا واسرائيل ، بل من اختصاص القيادة الفلسطينية ، التي رفضت مرارا هذه الخطوة وتعاملت مع قطاع غزة كما تتعامل مع أي مدينة واقليم فلسطيني ، ورفضت اعتبار قطاع غزة اقليماً متمرداً ، بل عملت على ارجاعه الى الوطن عن طريق المصالحة الداخلية ، وسعت الى ذلك مراراً ولا تزال ، فقطاع غزة جزء اصيل من الدولة الفلسطينية القادمة ولا دولة بدون قطاع غزة.