تاريخ النشر: 2015-10-01 | 16:50
تاريخ النشر: 2015-10-01 | 16:50
أمد/ غزة – خاص : قال الناطق باسم حركة فتح ، الدكتور فايز ابو عيطة ، أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، كان خطابا وطنياً وشاملاً ، ورسالة واضحة للأسرة الدولية ، حول ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات متواصلة بحق الشعب الفلسطيني ، ومضامين الخطاب كانت تعني كل فلسطيني ، ولا تنحصر بفصيل أو حزب بعينه ، بل كان خطاباً يمثل الكل الفلسطيني ، المتوافق مع الرئيس عباس وسياسته ، أو المعارض والمخالف ، لذا كان على حماس أن تلتقط هذه المعاني ، وتبني عليها موقفاً وطنياً يسمح لأبناء شعبنا أن يعبروا عن إلتفافهم حول الخطاب ومضامينه الوطنية ، وأن لا تعارض أو تمنع نزول الناس للتعبير عن تأييدهم لخطاب يدافع عن حقوقهم وحقهم في إقامة دولتهم وإنهاء الاحتلال .
وقال ابو عيطة بإتصال مع (أمد) أن منع الأجهزة الأمنية في غزة لحركة فتح وجماهير الشعب من إقامة مهرجان لدعم خطاب الرئيس محمود عباس والاحتفاء برفع العلم الفلسطيني على مباني الأمم المتحدة، لا ينسجم والروح الوطنية ، وحق شعبنا بحياة كريمة ، قدم من أجلها شعبنا ، الغالي والنفيس ، وعبر عنها الرئيس عباس في خطابه الأممي.
وقال أبو عيطة "كان الأجدر بحماس أن تنتهز دعوة الرئيس في خطابه لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتمتين الصف الوطني ، وتجاوز مرحلة الانقسام ، وأن لا أن تقوم بمنع التأييد للخطاب الذي أغاظ الاحتلال وحلفاءه ، ولا أن تمنع جماهير شعبنا بالتعبير عن فخرهم واعتزازهم برمزهم الوطني ، والاحتفاء به وهو يرفرف فوق مقر الأمم المتحدة".
وأضاف القيادي الفتحاوي ابوعيطة :" أن لحظة رفع العلم الفلسطيني كانت تاريخية بامتياز تمثل انتصارا لدماء الشهداء ومعاناة الأسرى والام الجرحى وكان يجب أن يحتفل به شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ونستهجن منع حماس لهذا الاحتفال".
ودعا ابو عيطة حركة حماس لترجيح المصالح الوطنية العليا ، والابتعاد عن سياسة منع حركة فتح من ممارسة دورها الوطني ، وإشغال الجماهير بمناهضة الاحتلال ومقاومته .