تاريخ النشر: 2017-10-02 | 16:21
تاريخ النشر: 2017-10-02 | 16:21
أمد / غزة: أكَّد نائب أمين سرّ المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة أنَّ حركة فتح تضع كل إمكاناتها وقوَّتها من أجل إنهاء الانقسام، موضّحًا أنَّ وصول حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة هي فرصة يجب استثمارها وتمكينها من العمل بالشكل المطلوب كما في الضفة الغربية.
وأشار أبو عيطة في تصريح لـ "النجاح الإخباري"، إلى أنَّ حركة فتح ستتعاون مع كل الفصائل بما فيهم حركة حماس من أجل الوصول إلى ما يتطلع إليه شعبنا وهو إنهاء الانقسام.
وأكَّد على أنَّ التصريحات إيجابية من كل الفصائل، ولكن يجب أن تقترن هذه التصريحات بسلوك عملي على الأرض، محذِّراً من العودة لمربع (2014).
وحول ما ستتخذه الحكومة من قرارات فور وصولها قطاع غزة.
وأوضح أبو عيطة أنَّ شعبنا في قطاع غزة ذاق ويلات الانقسام عن قرب مدة (10) أعوام متتالية، وبالتالي لا معنى للمصالحة ما لم يكون هناك قرارات هامّة ترفع عن كاهل المواطن هذه المعاناة والثقل، ولا معنى للمصالحة إذا ما شعر المواطن بتحسن الكهرباء والمعابر وغيرها من الأزمات.
وأكَّد أنَّ رفع المعاناة عن المواطنين هي على سلم أولويات الحكومة حتى نصل إلى بر الأمان وصولاً للانتخابات التي هي حق للشعب.
وأشار إلى أنَّ الحكومة أخذت تعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس بالقدوم إلى غزة والقيام بمهامها، معرباً عن أمله أثناء وجودها أن تتَّخذ جملة من الإجراءات التي تخفف من معاناة غزة، مستدركاً أنَّ الحكومة لا تملك عصًا سحرية وبضربة واحدة ستحل كل المشاكل.
ونصح أبو عيطة، حركة حماس بأن لا تستعجل الأمور وأن تترك للحكومة أن تعمل وفق رؤيتها، وتزيل كل العقبات أمامها.
وشدَّد على أنَّنا جميعاً يجب أن نعمل على تعزيز انتماء الشباب للتمسك بأرضهم بدلاً من أن يفكروا بالهجرة للخارج جرَّاء الظروف الصعبة التي يعيشونها ونوفّر لهم عوامل الصمود على هذه الأرض.
وأشار إلى أنَّ أكثر ما يدفعنا للمصالحة هو شعورنا بمعاناة الناس، مؤكّداً استعداد حركة فتح للتنازل في مواضيع كثيرة من أجل إزالة العقبات وصولاً إلى الهدف الذي يطمح له كل فلسطيني وهو إنهاء الإنقسام.
ولفت القيادي في حركة فتح أبو عيطة، إلى أنَّه قد يكون هناك بعض العقبات والملفات التي قد تكون تحدي أمامنا جميعاً وأمام المصالحة، لكن لا يوجد ملف مستحيل والحوار سيوصلنا جميعاً لحلول جوهرية.
وأكَّد أنَّه بعد أسبوع من وصول الحكومة إلى قطاع غزة سيكون هناك لقاءات لحركتي فتح وحماس في القاهرة برعاية مصرية، ومن ثمَّ لقاء لجميع الفصائل الفلسطينية.