الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبو ليلى: لا بديل عن استعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير

أبو ليلى: لا بديل عن استعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير

تاريخ النشر: 2022-03-13 | 11:24

رام الله: أكد قيس عبد الكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الأحد، أنه لا بديل عن استعادة الوحدة الوطنية في إطار م. ت. ف، وأن الدعوة لما يسمى الفرز من شأنها أن تعمّق حالة الانقسام والتشظي في الحالة الوطنية، مؤكداً أيضاً أن كافة المحاولات لصناعة بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية باءت بالفشل، وأن شعبنا رغم كل الظروف شديدة التعقيد، متمسكاً بالمنظمة، باعتبارها ممثله الشرعي والوحيد.

وكان قيس عبد الكريم تحدث في ندوة دعت لها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العيد الـ53 لانطلاقتها، حضرها حشد من الشخصيات الوطنية والفعاليات الوطنية والمجتمعية وصف من قيادات الجبهة.

وتناول أبو ليلى في البداية التطورات الدولية الجارية وخصوصا ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية فقال:

أنه يمكن لهذه التطورات أن تبعد الأنظار مؤقتاً عن الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ولكنها على المدى المتوسط ستكون داعمة لنضال شعبنا أمام إحراج المجتمع الدولي المنافق وصمته وكيله بمكيالين، وتجاهله لجرائم الاحتلال على مدار عقود من نضاله وحرمانه. وبالتالي فإن شعبنا أصبح مزودا بسلاح أقوى ليجبر المجتمع الدولي على الالتفات إلى معاناة شعبنا وأطفالنا.

كما توقف أمام المبادرة التي أطلقتها الجبهة الديمقراطية عشية جلسة المركزي (في 15/1/2022) فقال:

إن مبادرة الجبهة الديمقراطية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الهيمنة والتفرد، جاءت في ظروف وأوضاع داخلية فلسطينية شديدة الخطورة، تكاد تصل إلى درجة التدمير والتشرذم والتشظي الداخلي، الذي يكاد يصل إلى درجة الانتحار الذاتي، وأن مبادرة الجبهة دعت إلى حوار وطني شامل للتوصل إلى خطة متكاملة تترجم إلى خطوات تنفيذية تضمن التوازي والتزامن بين مسارين متداخلين: مسار الشراكة والتمثيل الشامل في مؤسسات م.ت.ف ومسار إعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في حكومة وحدة وطنية، وصولاً إلى انتخابات عامة شاملة للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني. 

كل ذلك على قاعدة التحرر من قيود الاتفاقات الموقعة مع حكومة العدو. وقامت المبادرة على مقاربة واقعية تحفظ لكل الأطراف حقوقها ومصالحها بالرغم من أن المصلحة الوطنية العليا يجب أن تعلوا على أي مصلحة أخرى.

وبالتالي فإن المبادرة والخطوات المتضمنة فيها تشكل مرحلة انتقالية تنقل ساحتنا الوطنية من مرحلة التشظّي وصولا إلى الانتخابات، وقلنا إن هذا ممكن من خلال عدد من الخطوات تكفل وحدة المنظمة وإنهاء الانقسام.

وبالتالي نحن نعتقد أن هذه المبادرة هي أكثر توازناً وأكثر قرباً من روح الشراكة منذ الدعوات إلى مجلس وطني جديد يجري تقاسمه بالمحاصصة بين طرفي الصراع الداخلي.

عند دورة المجلس المركزي الحادية والثلاثين، قال نائب الأمين العام للجبهة، أنه لم يمضِ أسابيع على المبادرة التي لم تبدأ بعد بشق طريقها في الحوارات الوطنية إلا أن وجهت الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، وهنا دفعنا في الجبهة الديمقراطية إلى خوض حوار مع مكونات الحركة الوطنية، بهدف الاتفاق على مخرجات المجلس المركزي، وحتى نضمن عدم هبوطها عن قرارات دورتي المجلسين المركزي والوطني السابقتين. وبالفعل جاءت قراراته أكثر تقدما عن القرارات السابقة، وخاصة إنهاء الالتزام بالاتفاقيات الموقعة كافة، وتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال باتت قرارات ناجزة ونافذة بالفعل حيث اتخذت من الهيئة التشريعية نفسها التي صادقت على وثيقة الاعتراف المشؤومة وعلى الاتفاقيات المبرمة، بينما هي في الدورات السابقة للمجلسين الوطني والمركزي كانت تتخذ صيغة توصيات أو تكليفات للجنة التنفيذية. كذلك الأمر بالنسبة لقرار إعلان بسط سيادة دولة فلسطين على الأرض الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 67، وهو استحقاق بادرت الجبهة الديمقراطية إلى طرحه منذ عام 1998 بديلاً لترتيبات الحكم الذاتي التي ينص عليها اتفاق أوسلو، وللمرة الأولى يتم تبنيه رسمياً من قبل المجلس المركزي.

أما بشأن قرارات وقف التنسيق الأمني والتحرر من بروتوكول باريس، فنحن لا نريد أن نبيع الوهم لجماهيرنا بأن ثمة ضمانات لتنفيذها فوراً، ولكننا نؤكد أن قرار إنهاء الالتزام باتفاقات أوسلو يرفع الغطاء عن هذه الممارسات ويشكل بالتالي سلاحاً أمضى بيد الحركة الجماهيرية للضغط من أجل وقفها، وكذلك هو الأمر بالنسبة للقرار الذي دعا إلى رفض مشروع السلام الاقتصادي وخطة تقليص الصراع وإجراءات بناء الثقة بديلاً عن الحل السياسي الذي ينهي الاحتلال.

وأضاف أبو ليلى: في سياق التحضير لاجتماع المجلس المركزي أوضحنا للجميع وخاصة للإخوة في حركة فتح أن طرح موضوع تجديد الشرعية للرئيس عباس في المجلس المركزي خط أحمر لا نقبل به، وسيدفعنا إلى مقاطعة دورة المجلس، لأنه يمس موضوع الانتخابات ويفقدها مضمونها، وسيكون على حساب الضغط المتواصل لإجرائها.

وفي معرض  إجابته على بعض الأسئلة قال أبو ليلى: إن كل الدعوات لاعتبار هذه مرحلة فرز سياسي هي دعوات باطلة لأننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطني تتطلب وحدة الشعب بكل قواه المناضلة ، ومن شأن هذه الدعوات أن تعمق الانقسام، وأن ما يجري الدعوى له باسم الفرز إنما هو دعوة لاستبدال الوحدة الوطنية الائتلافية وقيمها بقيم بديلة تقوم على المحاصصة  في مؤسسات م.ت.ف ومؤسسات السلطة، عبرّت عن ذاتها في العديد من مواقف البعض، كما أن بعض القوى لم تتعلم من تجربتها في الماضي، فكل المحاولات بدءاً من جبهة الرفض وحتى تجربة التحالف الوطني وجبهة الإنقاذ فشلت في صناعة بدائل لمنظمة التحرير، وبالتالي فإن أي محاولة لخلق بديل للمنظمة في ظل الوضع الإقليمي والدولي الراهن، من شأنه العودة بقضيتنا الوطنية إلى مرحلة الصفر، ويهدّد باندثار الإنجاز الأكبر الذي حققته ثورتنا المعاصرة المتمثل بالاعتراف العالمي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.

وعند وحدة اليسار: أكد أبو ليلى على أنه برغم المساحة الواسعة في الرؤيا الوطنية والاجتماعية والديمقراطية التي تشترك فيها القوى الديمقراطية ، إلا أن التباينات الناجمة والتعددية في بنيتها السياسية والفكرية واستعداد بعض القوى للمشاركة في حكومة اشتية القائمة.

وبالرغم من الخلاف حول هذه القضية كان رأينا ان نستمر في التجمع الديمقراطي وأن نستمر وأن نتوافق على القواسم المشتركة وإتاحة المجال للتباينات للتعبير عن نفسها دون أن تؤثر على وحدة هذه القوى.

وحول الانتخابات الشاملة أشار أبو ليلى: إلى أن المجلس المركزي أكد على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وكسر الفيتو الإسرائيلي على إجرائها في مدينة القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وإجراء انتخابات الحكم المحلي في مرحلتها الثانية ودعا حركة حماس لعدم وضع العراقيل أمام إجرائها في قطاع غزه، وكذلك الأمر بالنسبة لانتخابات الاتحادات والنقابات والجامعات وفق القانون

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط