تاريخ النشر: 2021-02-08 | 13:43
تاريخ النشر: 2021-02-08 | 13:43
رام الله: قال قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن إلغاء الانتخابات احتمال غير وارد، ونحن بحاجة إلى قوة ديمقراطية تمثل قطباً ينهي الاستقطاب الثنائي ما بين فتح وحماس، والذي أفسد الحياة السياسية الفلسطينية على امتداد الفترة الماضية.
وأضاف، "سنعمل من أجل تكوين هذه القوة على قاعدة برنامج متفق عليه وفقا لتقديراتنا لأفضل السبل لبناء هذه القوة كنتيجة العملية الانتخابية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمدينة رام الله ،يوم الاثنين، تناول عرض المذكرة التي يحملها وفد الجبهة الديمقراطية لمؤتمر الحوار الوطني في القاهرة والتي تحتوي على رؤية الجبهة لضمان نجاح الانتخابات ونزاهتها، وطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة.
وحول قرار المحكمة الدستورية التي اتخذت قراراً بحل المجلس التشريعي السابق لفت أبو ليلى إلى أن هذا القرار ليس من ضمن صلاحياتها وفقا للقانون الأساسي المعدل، لأن القانون الأساسي المعدل لا يعطي لأية جهة قضائية سوى المجلس التشريعي نفسه حق الحل لهذه الهيئة المنتخبة من قبل الشعب.
مضيفا، "مع ذلك نحن الآن أمام تجاوز تداعيات مثل هذا القرار ونعتقد أن الجميع يجب أن يركز على ضرورة نجاح هذا الاستحقاق، ونعتقد أنه يجب أن يكون هناك توافق من قبل جميع القوى لضمان عدم تكرار هذا الخلل الذي وقع سابقا وهذا يمكن أن يتحقق من خلال الالتزام من قبل الجميع".
وفيما يخص إجراء الانتخابات في مدينة القدس، أوضح أبو ليلى أنه لدينا مقترحات لمواجهة الوضع الذي يمكن أن يترتب على رفض سلطات الاحتلال إجراء الانتخابات داخل القدس وتعطيلها.
وأشار، إلى أنه لا يكفي أن يعطى حق الاقتراع والترشيح لكل مقدسي وإنما يجب أن يمارس هذا الحق داخل المدينة نفسها تجسيداً للسيادة الفلسطينية، وهذا ما نحن بصدد البحث فيه وإحدى القضايا التي يجب أن تبحث في القاهرة.
ورحبت الجبهة الديمقراطية خلال المؤتمر، بانعقاد الجولة الجديدة من الحوار الوطني الشامل في القاهرة، تلبية لدعوة القيادة المصرية.
وأشارت الجبهة ،خلال المؤتمر إلى أن اجتماع القاهرة يعتبر خطوة على طريق التوصل إلى توافق وطني شامل حول جميع القضايا التي يواجهها شعبنا وهو يواصل نضاله الذي لا يكل من أجل الخلاص من الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين.
ولفتت الجبهة، إلى أن الحوار الوطني في القاهرة يجب أن يتركز كأولوية على الضمانات التي تكفل نجاح الاستحقاق الانتخابي في أداء وظائفه المتوخاة،
ومواصلة مسيرة إنهاء الانقسام تتطلب الاتفاق على ضرورة وآلية استمرار الحوار حتى ينجز كامل المهام التي تضمنها البلاغ الختامي لاجتماع الأمناء العامين (رام الله – بيروت) في الثالث من أيلول الماضي، بما في ذلك سبل استنهاض المقاومة الشعبية وتفعيل قيادتها الوطنية الموحدة، وصوغ استراتيجية وطنية كفاحية جديدة موحدة لمواجهة الاحتلال ومخاطر التوسع الاستيطاني والضم والتطبيع، وتشكيل اللجنة المكلفة بذلك من شخصيات وطنية وازنة كما ورد في بيان 4/9/2020.
وتقدمت الجبهة، خلال المؤتمر المنعقد من ممثلي فصائل العمل الوطني المشاركين في جولة الحوار الحالية بالعديد من المقترحات، وذلك إسهاماً منها في إغناء النقاش وصولاً إلى التوافق على شروط إجراء الانتخابات الشاملة في أفضل الظروف وتجاوز العقبات التي يمكن أن تطرأ في هذا السياق.

