تاريخ النشر: 2020-09-15 | 11:38
تاريخ النشر: 2020-09-15 | 11:38
رام الله: نفى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية في فلسطين، قيس عبد الكريم “أبو ليلى”، ما نُسب على لسانه من تصريحات نشرتها شبكة قدس الإخبارية.
ونشرت شبكة قدس على موقعها الإلكتروني، وفيسبوك، تصريحاً منسوباً لأبو ليلى على إذاعة علم قالت فيه على لسانه، أن "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي لا تعتبر تطبيعاً، وإنما استنهاض لكل قوى المعارضة ضد حكومة الإحتلال، وهو يختلف عن التطبيع العربي الذي يتم مع المستوى الاسرائيلي الرسمي".
وحول ما نسب إليه أوضح أبو ليلى، أنه حاول التفريق بين ما تقوم به الدول العربية وبين ما تقوم به لجنة التواصل، مشدداً أنه على أنه ليس من مناصري نشاطات هذه اللجنة على المستوى الشخصي، ولكنه ضد استخدامها كشماعة لتبرير التطبيع بين الدول العربية ودولة الاحتلال.
ونفى أبو ليلى هذا، مؤكداً أن ما قاله، "إنه لا يؤيد نشاطات لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، لكنه في ذات الوقت ضد استخدامها من قبل جهات مشبوهة لتبرير التطبيع الذي تقوم به دول عربية".
ولفت إلى أن هناك فرقا بين فتح قنوات تواصل مع الجهات المعادية لسياسات دولة الاحتلال داخل المجتمع الإسرائيلي، وبين التطبيع مع حكومة الاحتلال التي تمارس سياساتها التوسعية الاستيطانية بحق الفلسطينيين.
وشدد على أنه يجب أن يكون واضحا للجميع بأن التواصل مع المناهضين لدولة الاحتلال أو الإسرائيلية، هو أمر مختلف عن التواصل مع المستوى الرسمي في إسرائيل.