تاريخ النشر: 2023-08-27 | 19:34
تاريخ النشر: 2023-08-27 | 19:34
سأحدثكم بكل صراحه ووضوح ..
المقال مهم جدا ....ولكنه طويل الى حد ما ، ولم أستطع أن أختصر أكثر مما اختصرت فالموضوع لم يكن سهلا علي لاني كمن يمشي على خيط رفيع ..حاولت قدر الإمكان عدم السقوط فالأمر ليس سهلاً
قرائته لا تحتاج أكثر من خمسة دقائق .. فاقرأوه بتمعن ولو كلفكم عشرة دقائق ..!!!
المقدمة
كثر الحديث والهرج والمرج بخصوص هذا الرجل الغريب العجيب الذي لا يكل ولا يمل وهو يعاكس كل شيء يريده الناس حتى العاديين فما بالكم بالمثقفين سياسيا ووطنيا واقتصاديا وحقوقيا
فكل شيء عنده مباح.... إلا التقوى والصلاح ..!
إلى اين يقودنا هذا الرجل الذي لا يرى أحداً سواه وكأنه فرعون زمانه ..!؟
سأتحدث عن الرئيس الفلسطيني أبو مازن حديثاً بالحقائق وليس بالروايات ولا الشائعات ولا بالكلام المرسل
كما الحديث الدائر في مختلف الدوائر
سيقول قائل ...وقد قال بالفعل.... لماذا لا تقول رئيسنا ..!؟
الجواب ... أنا لم أنتخبه ..
حديثي هذه المرة ليس موجها للرئيس نفسه ولا للحاشية المؤيدين ولا للمعارضة الكارهين
حديثي هو من وحي عقلي بعد أن ابلغتكم في منشور سابق تحت عنوان( بصراحة.. قربِت أعقَل ))
وإذا تحدثنا عن أبو مازن لا يمكن أن نتحدث عنه دون العودة إلى أبا عمار فأبو عمار هو الأصل في أي حكاية تتعلق
بفلسطين والسلطة والمنظمة وفتح
* ربما نستطيع الحديث عن أي قائد فلسطيني بمعزل عن أبو عمار ما عدى أبو مازن *
فأبو مازن لولا أبو عمار ما عرفه شعبنا الفلسطيني ولما وصل إلى ما هو عليه إطلاقاً ...
وأنا أتحدى من سيقول عكس ذلك .!؟
كما تعرفوني فأنا غالباً أقول وأكتب من وحي ضمير الناس وما أسمعه وما أعرفه عن قناعة .. ولكن هذه المرة أتحدث من وحي ضميري أنا وما أفكر به وما توصلت إليه بعد دراسة وقرائه للوضع العام
أشهد الله أن ليس لي غاية ولا راية ولا مصلحة .. أللهم أني وصلت إلى حد العجب العجاب والقرف من اصحاب الأرباب من الذين مضى عليهم عشرون عاما يتوعدون ويهددون وينشرون المناشدات والمقالات والدعوة لإسقاط أبو مازن والسلطة واذا نظرت الى منشوراتهم قبل عشر سنوات لم يتغير فيها شيء سوى وضع الجمل وترتيبها في المنشور جميعهم يدعون الى إسقاط هذا الرئيس وسلطته وهو لا يزال ثابتاً وقد رحل بعضهم
الرئيس أبو مازن مع حفظ الألقاب التي لا أؤمن بها ، فمعظمها ألقاب دنيوية زائفة من صاحب الفخامة الى صاحب الجلالة ..مع الإحترام طبعاً لأي زعيم عربي ...و بلحظة وبأمر الله تعالى يقع القدر ففخامته وجلالته وسيادته ومعاليه بكل ما لهم من مكانه وتبجيل وتعظيم
يصبحون تحت التراب بلباس ليس له جياب.. في حفرة لا فيها طعام ولا شراب.. ويتركهم فيها الأصحاب والأحباب.. والخدام واللُزام ولبيسةُ الأقدام ، ليأكلهم دود الأرض فيعودوا كما خلقهم الله من تراب
(( نعود إلى الرئيس أبا مازن ))
أبو مازن شخصية نرجسية يرى نفسه فوق الجميع وعلى الرغم من انه سياسي إلا أنه عصبي المزاج وما أسهل ان يصرخ ويشتم و أبو عمار كان أيضا كذلك ولكنه عندما ينزنق كان يخرج زعلان حتى يراضوه ..فيعتذر
أبو مازن يختلف عن ابو عمار نعم يغضب ولكنه لا يغادر بل يطرد الجميع ولو بقى وحده...عنيد لا يغير رأيه
ولا يعتذر ..!
لا يهمه ما يقال فيه ولا ما يكتب عنه ..و هذا ليس رأيي بل رأيه هو نفسه وقد قالها عدة مرات ( أنا لست شعبويا ) والي مش عاجبه عمره ما يعجبه ..( ولا يستعمل جملة .. يشرب البحر ) لانها علامة مسجلة لأبو عمار
ولا تطربه الجماهير الهادرة بحبه كأبو عمار ولا آلاف الصور وهو يلوح بيديه (هل رأيتموه يرفع شارة النصر ).؟
ولا يغريه الهتاف* يعيش أبو مازن * فهو عايش بدون هتافاتهم وبلا أغانيهم وبلا حتى دعوات هباشهم
فمهما كان يكفيه أنه له في بيته من يحبونه من زوجة وأوبناء وأحفاد وما حوله من مستشارين ووزراء ومرافقين وسائقين و بوابين وموظفين وعندما يصال الى مكتبه يسمع منهم عبارات المحبة والإحترام فخامتك وسيادتك وأمرك سيدي .. يكفيه انه إذا ضغط و قرع الجرس.. فكن فيكون )
حياته اليومية هكذا ...
لا يشوبها شائب وليس مضطراً أن يرى العجائب فيضع رأسه على وسادته فينام قرير العين ، ربع الشعب نايم
والربع الاخر بالحفلات والوائم... والربع الثالث لا يهمهم لو ظل طول العمر دايم والربع الأخير ..
وأنا مالي مادام رب البيت هايم .!
كيف لا وهو لا يفتح إلا على فضائية فلسطين ويسمع ما يمليه عليها ... قرر فخامة الرئيس التقى فخامته هنأ سيادته .. التقى مع جلالته .. قلد اوسمته .. تلقى تهنئه .. أصدر فخامته مرسوما رئاسيا ً ..
ومع كل فاصل أغنية ابو مازن حبيب الشعب ..خلاص ولماذا يضطر لسماع قنوات إخرى فيها الردح والشتم والتخوين ..!؟
فلديه قناعات ربما لا أستطيع وصفها ولربما أقرب المقربين له لا يستطيعون وصفها ولكن الله وحده يعرفها
فالرجل مهما قيل عنه من أقاويل معروفة ومتكررة من قبل قيادات معروفة .. نسمع ونقرأ منهم وباستمرار معلومات وتصريحات وتحليلات وتوصيفات لهذا الرجل يندى لها الجبين (أولها باع وآخرها خان)
ولا أريد أن أدخل في هذه المتاهة لسبب بسيط جداً أن الأمر فيه تعد على علم الله ، فالخيانه شيء عظيم حتى لو كانت تصرفاته وتصريحاته وسلوكه السياسي يؤكد ذلك ، فلن أسمح لنفسي أن أرددها ليس خوفاً فأنا لا أخااااااف
من أحد ولكن أخشى اذا تعمقت أتهم أبو عمار قبله .. وهنا يتجلى الخوف ليس من عشاق أبو عمار لا بل من ضميري الذي سيتعذب فأنا من أكثر محبي أبا عمار رحمه الله
(( أبو مازن كرازاي فلسطين ))
وأكثر وصف يتجلى به الواصفون بقولهم (كرزاي فلسطين)
وهي ليس إختراعاً من أحد أو جهة مضاده لأبا مازن ، بل هي وصف وصفه إياه أبا عمار نفسه
وقد كان ان قالها هو نفسه في رسالة استقالة حكومته للرئيس أبو عمار قبل اكثر من عقدين
(سأضع نص رسالته الإستقالة في أول تعليق )
وأضع هنا النص الحرفي لقول أبو مازن نفسه مخاطبا ابا عمار حينها.. وهذا النص كما جاء حرفياً
(ما دمتم مقتنعين باني كرزاي فلسطين واني خنت الامانة ولم اكن على قدر المسؤولية، فانني اردها لكم لتتصرفوا بها)
من يقرأ رسالته لابو عمار كاملة .. يعرف كم كان هذا الرجل واثقاً من نفسه لأقصى حد ففي الرسالة اتهاما لابو عمار
لم يرد ابو عمار عليه ...واكتفى بمغادرته
الان وتعقيبا على الرسالة وقوله ان ابو عمار وصفه بكرزاي فلسطين يبرز السؤال التالي ...
ابو عمار كان حتى تلك اللحظات كان رفيقه ابو مازن وامين سره السياسي ومنذ البدايات
وكان يعرف عنه كل صغيرة كبيره لماذا تركه طوال هذا العمر وأفسح له المجال في العمل السياسي منذ السبعينيات وكلفه بأخطر وأدق المهمات السياسية والتي تتعلق بمصير القضية الفلسطينية .. من خلال فتح قنوات إتصال سرية للغاية مع الإسرائيلين وقد كانت من المحرمات.. الدليل ( عصام السرطاوي )
وآخرها العمل على هندسة إتفاق أوسلو ومن ثم التوقيع عليها ، إذاً لماذا ظل ابو عمار راضياً وساكتاً على كرزاي طوال هذه العقود ولم يفصح على أنه كرزاي إلا بعد أن وقع الخلاف بينهما ..!؟
إذاً .... لولا الخلاف الشخصي وقد أورد ابو مازن في رسالته بكل وضوح أن ابو عمار عطل عمل الحكومة ولنفترض لغاية في نفسه بعد ان بدأت العمل الجدي ...!
أما القول ان الحكومة او أبو مازن تم فرضه على أبو عمار ..
سؤال ... هذا ابو عمار الذي كان لا يخاف من أحد .. لماذا سكت ..
ولماذا لم يفضح الأمر من بداياته ولماذا سكت ولم يصرخ إلا بعد ان وصل الخلاف الى المزاحمة على الصلاحيات ..!؟
ولولا كل ذلك لبقي ابو مازن القائد الفتحاوي الوطني المخلص ولم نعرف انه كرازاي على رأي أبو عمار ..!؟
سبخان الله التاريخ يعيد نفسه مع أبو مازن وفي نفس التجرية ومع خليفه الدحلان نفس المسار والأحداث
هو من عينه وزيرا في حكومته وهو من كان رفيقه السياسي وبالآخر عندما شعر بخطورته كمنافس قوي اتهمه بأبشع التهم وفصله .. عالأقل أبو عمار لم يفصل ابو مازن
ومن لا يعرفون.. فابو عمار قبل سفره اثناء مرضه الأخير أرسل إلى أبو مازن وصالحه وأمنه على فتح والسلطة .!؟
( الفساد خيانه مؤكده )
نعم الفساد هو أن تفسد ما هو بالأصل صالح وقد كان حقاً على الوطن منا أن نصلح ما أفسده الإحتلال
ولكن ما كان منا كسلطة لا يرضاه الله ولم يرضي شعبنا على الإطلاق ولولا ابو عمار القائد الرمز صاحب القلب الطبير والقبلات الحارة لقامت الناس على السلطة من أول عام .
ففي أول خطوات السلطة بعد خروج الاحتلال من الضفة وغزة لم يكن أبو مازن مسؤولا عن شيء بل كان ابو عمار
وأبو عمار لم يكن قائد سلطة بل كان قائد ثورة والثورة تعني العزة والكرامة والمجد وكل ذلك يتطلب الإرادة والحزم والصدق والأمانة .. للأسف كل ذلك لم يكن بل على العكس تماما .
فبدأنا بشكل فوضوي دون ضبط ولا ربط وتم توكيل الأمر لقيادات معظمهم لا يمتلكون الخبرة فبدي الإدارة وليسوا مؤهلين إلا للنهب والسلب وبسط النفوذ بالبلطجة والإستعلاء على الناس
ولو تحدثت بالتفاصيل لما كفت مئات الصفحات
عندما قلت اني ساقول الحق ولا أجامل أحد مهما كان ولا يهمني من يرضى ومن يغضب ولن اراعي احد مهما كان للتماهي مع عواطف بعض الناس أو مع اهداف بعضهم فالحقيقة راسخة في أذهان من عاصروها ولا يمكن إخفائها
باختصار أقول
تعاملنا مع أبو عمار كالمثل المصري.....
حبيبك يبلع لك الزلط
ومع ابو مازن....
عدوك يوقف لك عالغلط
أبو عمار كل شيء مهما كان خاطئاً ... كنا نجد له مبرر * فمن الحب ما قتل *
أبو مازن لو قال.. السلام عليكم نقول ... يقصد فيا شيء..!؟
عندما سؤل أبا عمار عن تلك الفوضى قال عبارته الشهيرة
((دول جزم حنعدي فيها المستنقع ))
للأسف عدينا المستنقع و بقيت الجزم فوق رؤوسنا
(( في زمن السلطة لا عقاب لفاسد بل ترقيه له ))
.. لا بل قبل تأسيس السلطة وفي زمن الثورة لم نرى فاسدا تم عقابه حتى الجواسيس والعملاء الذين ثبت عليهم بالدليل والاعترافات
( وأقسم بالله أني و في زنزانة في الاردن كنت محكوم إعدام وجدت جاسوس من جنين ومن قرية دير غزاله أسمه مصطفى يوتس كان قد حكم عليه بالإعدام وكنت أعتقد انه تم إعدامه واذا به يضحك ويقول لي افرجوا عني وارسلوني مع دورية في عملية على نعر الاردن سلمت المجموعة للعدو ...والأردن القوا القبض علي وأنا عائد لوحد
تخيلوا أني أنا المناضل الذي تم أسره بعد استشهاد كل من معه وضعت مع هذا الجاسوس في زنزانه واحده
( كانت مقصوده )
السؤال ..أين كان أبو مازن حينها ... ومن كان يقود الثورة ..!؟
منذ ان تأسست السلطة وعدنا الى الوطن عاد الجميع عجرهم وبجرهم وقد تزعم المناصب الكثير من الفاسدين
وتشكلت حالة من السيطرة على معظم المؤسسات المهمة من قبل أشخاص استغلوا مناصبهم أسوأ إستغلال
فمثلا وزارة الثاقافة التي ترأسها هو أول ما قام به إستضافة الشبيبة الإسرائيلية وفتح الباب لخلط الخابل بالنابل
تحت حجة السلام حتى انه بدا بتوظيف يهود في وزارته
وهناك من تسلم اعلى المراكز واسس شركة الباطون التي كان يصدرها لبناء المستوطنات ولم يتم محاسبته بل تسلم اهم منصب تشريعي ..
معظم رؤساء الأجهزة الأمنية إستقوا على الناس وابتزوا الاغنياء منهم واصبحوا اصحاب ملايين
حتى عم الفساد وأصبح له جذور عميقة يصعب خلعها
كل ذلك كان ولم يكن ابو مازن مسؤولا
وعندما برز ابو مازن الذي كان مجرد مسؤول دائرة المفاوضات ولم يكن يتدخل في شؤون السلطة حتى عينه ابو عمار رئيسا للحكومة وبعد أن وجد ابو عمار أن ابو مازن ينافسه جن جنونه فكال اليه التهم الشنيعة وعلى رأسها الخيانة فأطاح به مع تأييد من الجميع
ويا سبحان الله نفس الشيء تكرر وحصل من أبو مازن نفسه بعد سنوات عندما اصبح رئيساً أطاح بحليفه دحلان الاول والأقوى بعد ان أصبح منافساً وبنفس التهم التي اتهمه بها أبو عمار
من هنا نرى أن كل ما كان ولا يزال بحكم الوضع الفلسطيني هو المصالح الشخصية وليس مصلحة الوطن
الحديث يطول ولكن حتى أختصر اقول كلمة أخيرة
(( عصابات عهد أبو عمار .. وعصابة أبو مازن ))
ابو مازن اليوم وعلى الرغم أنه عجوز إلا أنه أقوى من كل من حوله من الشباب ويمسك بزمام الأمور وحده
وأقول لوحده وانا أعني ما أقول وكل من ترونهم مجرد أدوات تنفيذيه ، وهؤلاء لن يكون لهم وجود إذا غاب أبو مازن لأنهم بدونه لا شيء .. حتى المتزعمين الذين يحاولوا القفز إلى الكرسي كمنافسين لابو مازن جميعهم أضعف من ان يستطيعوا القفز عنه لأنهم ليس لديهم الإمكانية القيادية ولا السياسية للجلوس مكانه
ففي عهد ابو عمار وكما قال لي عندما سألته لماذا يحصل معي ما حصل...!؟
قال بالحرف الواحد ...(( لانك ما عرفت تعمل عصابة ) )
قالها أبو عمار مستنكرا ربما ...وهو يشعر بخطر تلك العصابات عليه شخصيا اكثر من الوطن ..!؟
كيف لا وقد تم قتل إبن اخته وهو أحد أهم أعمدته في السلطة اللواء موسى عرفات الذي قتل تحت مرئى ومسمع الجميع دون ان يتقدم أحد لإنقاذه .. وكان أحد أهم قادة تلك العصابات..!
نعم كان في عهد ابو عمار عدة عصابات كل عصابة يقودها إما بلطجي أو عميل أو حرامي أو هامل
أما في عهد أبو مازن فليس هناك سوى عصابة واحدة يقودها ابو مازن نفسه يمسك كل خيوطها ويسيطر على كل
شيء ..وهو الحاكم الآمر الناهي ولا يسمح لأحد أياً كان أن يتصرف إلا بموافقته .!
أبو مازن لم يكن يوما قائدا لثورة ولا حتى ثائرا بل كان دبلوماسياً متمرساً يعرف كيف يتعامل مع العالم ولكنه لا يعرف التعامل مع شعبه وهو بالأصل ليس شعبويا
ذهب الى مخيم جنين رغم كل الظروف الخطرة وقال كلمته بكل صراحة ووضوح ونفذ كل ما قاله
الرجل وقف على انقاض مخيم جنين وأكد على أنه لن يترك شباب صغار مندفعين أن يقرروا مصير المخيم ولن يسمح بدمار المخيمات الفلسطينية ( وصلته رساله بذلك ) وترك زوجته في المستشفى وهرول إلى جنين رغم كل المحاذير ....ما ذكره من بعض الامور التي تتعلق بالمقاومة هذه تفاصيل بالنسبة له ولا يعبأ بها
ربما لا يعرف الكثيرون أن أخطر ما يهدد أبو مازن وسلطته تدمير المخيمات وخاصة مخيم جنين
ابو مازن يريد الحفاظ على نفسه أولا كرئيس وهو محاط بكل أشكال الضغوط الداخلية والخارجية التي تراهن عليه ان يبقي الوضع منضبطاً وإلا سيدفع الثمن هو شخصياً
ابو مازن لا يكذب حتى في مقولته التي قالها إذا خرج اثنين في مظاهرة الى الشارع يطالبوا برحيلي..
سأكون أنا ثالثهم.. وقبل ان يكملوا طلبهم سأغادر ..
البعض يقولوم أنه كذب ...
وأنا اقول لا لم يكذب فالرجل قال ....إذا خرج إثنين .. !
بالله عليكم هل رأيتم اثنين فقط خرجوا بمظاهرة ..!؟
وهو واضح وضوح الشمس و لا يهمه تحررت فلسطين ام لم تتحرر .. المهم عنده ان يحافظ على السلطة لانه يعتبرها منتهى حلمه
دولة على حدود حزيران والقدس الشرقية وكثر الله خيركم يا إسرائيل
أبو مازن ومن خلال مراجعة وتدقيق في كل ما كان منه سلوكا تصرفا حديثا وممارسة ً بغض النظر عن الصح أو الغلط .. وجدت انه هو الأصدق من جميع القادة الفلسطينيين الحاليين ..أصدق من كل من يدعون الثورة والجهاد وهم يرتعون بالمال الحرام على حساب دماء الشهداء
والله من وراء القصد