تاريخ النشر: 2015-01-31 | 20:25
تاريخ النشر: 2015-01-31 | 20:25
امد/ القاهرة: ردا على قرار محكمة مصرية باعتبار كتائب القسام منظمة ارهابية كتب القيادي البارز في حماس اليوم السبت، على صفتحه بالفيس بوك:
في سابقة هي الأولى من نوعها، تدرج محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، كتائب القسام كمنظمة إرهابية....لأول مرة في العالم العربي والإسلامي ومعظم دول العالم باستثناء (إسرائيل) ومن أوجدها ومن يدعمها في الغرب، تدان المقاومة الفلسطينية.
لقد سجل التاريخ وقوف مصر إلى جانب حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقيا وخاصة بفلسطين، فهذا الحكم إنقلاب على التاريخ وعلى الحق الفلسطيني، وعلى أخلاق ومبادئ مصر التي نعرف.
معظم دول العالم، وخاصة العالم العربي، والإسلامي، تقف إلى جوار المقاومة دعماً وتأييداً، وهذا ما كنا نتوقعه من مصر، والتي عانت من إرهاب الكيان الصهيوني، وأية معاناة، فقد استهدفت (إسرائيل) المدنيين في بحر البقر ومدن القناة، وقتلت الألاف من جنود مصر الشهداء، بما فيهم المئات من الأسرى في سيناء.
لقد سجل التاريخ لكتائب القسام وأخواتها من فصائل المقاومة الفلسطينية، صفحات من نور في مقاومتها للإحتلال، فقد أجبرت الإحتلال على الإنسحاب من قطاع غزة، وهزيمته في ثلاث معارك حاول فيها أن يعيد قواته ويفرض سيطرته على قطاع غزة، وهكذا سارت الكتائب المظفرة لعدوها قاهرة.
لقد سجل التاريخ لكتائب القسام أسرها للجنود الصهاينة، وانجازها الكبير في تحرير مئات الأسرى، ولا زال في يدها وجعبتها الكثير لتنجزه على طريق تحرير أسرى شعبنا.
لقد سجل التاريخ لكتائب القسام أنها لم تستهدف ببندقيتها أي من أبناء أمتنا ولا شعبنا، وخاصة في حق الشقيقة الكبرى مصر، لا جيشها، ولا رجال أمنها، ولم تتدخل في شئونها الداخلية قط.
لم يثبت في حق كتائب القسام حادثة واحدة، أو رصاصة واحدة في أي اتجاه خاطئ، ولعل أحداث غزة 2007 والفتنة الداخلية التي حصلت كانت استثناءً أجبرت عليه الكتائب في دفاعها المشروع عن النفس، وعن المقاومة ومشروعها في تجرير أرضها.
لقد سجل التاريخ لكتائب القسام أن حملات إعلامية كبيرة وظالمة من الإعلام والأقلام تتناولها خدمة لعدونا الصهيوني، وبقيت الكتائب على وجهتها، ولم تحد عنها، وبقيت في مواجهتها للعدو الصهيوني فحسب، دون ردات فعل على الحسابات السياسية الخاطئة للغير، معتقدةً أن معركتها معركة فلسطين وتحريرها.
لقد سجل التاريخ لكتائب القسام تعاملها الراقي والحضاري مع المخابرات المصرية، حين تعاونت معها في ملفات شائكة، وكان النجاح حليفهما دون غدر أو سوء طوية، فهل هذه اليوم إرهابية؟!