تاريخ النشر: 2015-07-04 | 21:17
تاريخ النشر: 2015-07-04 | 21:17
امد/ الدوحة: سخر د.موسى ابو مرزوق القيادي البارز في حركة حمااس، من تصرحات الرئيس محمود عباس ووزير الخاريجة رياض المالكي المحرضة على حماس، وقال، في الوقت الذي لا يكف فيه رئيس السلطة، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، وأمين سر اللجنة التنفيذية، ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح، والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.....إلخ من المسميات، في التحريض على حماس واتهامها اتهامات لا تتوقف، وهي بالمناسبة لا يأخذها أحد بالجدية، فما السبب الذي يجعل أبو مازن يوجه كل هذا السهام لحركة حماس؟!، فيما يغازل الصهاينة ويتوسل إليهم باستئناف المفاوضات، ويقبل المشروع الفرنسي التدميري للقضية الفلسطينية، أما القول أن حماس لا زالت تعمل ليلاً نهاراً لامتلاك القوة، فقد كان، فنحن اليوم -بفضل الله- أفضل من أمسنا، وغدنا بإذن الله أفضل، صحيح أننا نواصل الليل بالنهار، حفاظاً على عزة شعبنا، وقوة كتائبنا.
واضاف في تعليق له نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، إن ألمنا لما يحدث في الشقيقة مصر، أكبر من تصورات رياض المالكي، الذي يكذب حتى على المصريين - أنهم أبلغوهم أن حماس وراء الأحداث في مصر.
يا هؤلاء هل نسيتم أن عدونا وعدوكم "إسرائيل" وخدمتكم لها لن تنفعكم، ولن توقف مشروع المقاومة، فقط قد تصيبنا بالأذى، كالذي يحدث الآن في الضفة الغربية من اعتقالات بلغت حتى الآن أكثر من 120 من أخيار شعبنا.
إن عمل الأجهزة الأمنية في الأصل خدمة للشعب وحماية لممتلكاته ومقدساته، لا مطاردة وملاحقة وتعذيب أبنائه خدمةً للاحتلال، وتمكيناً لقواته من السيطرة على الضفة الغربية وتهيئتها لاستشراء الاستيطان،
ألم يأن الأوان لضمير الضميري أن يستيقظ؟!. لم يأن الأوان وقد باتت كل حلول السلطة السلمية التي تسوق لها وراء ظهور شعبنا، متى قد تنحاز السلطة لصفوف شعبنا وفصائله المقاومة؟!
ألم يقرر المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني؟، ألم نقر في اتفاقيات المصالحة تجريم التنسيق الأمني مع الاحتلال؟، ألم نتوافق على أن نحمي المقاومة، ونعلي من شأنها، لأنها الطريق الوحيد لتثبيت حقنا في أرضنا وعودة شعبنا، وأخيراً هل أصبحت الخيانة وجهة نظر؟!