تاريخ النشر: 2015-05-21 | 17:51
تاريخ النشر: 2015-05-21 | 17:51
امد/ الدوحة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن حكومة بنيامين نتانياهو هي "تجمع للمتطرفين، وهي حكومة استيطان بالدرجة الأولى"، معتقداً "بأنّ التوسع في الاستيطان ومحاولة السيطرة على الأقصى هي أکبر المحاور التي ستعمل عليها حكومة الاحتلال في القدس".
وقال أبو مرزوق، في حديث صحفي، إنه "بإمكاننا أن نستشرف هذا التوجه من خلال المقدمات التي عمل عليها الاحتلال أثناء تشکل هذه الحكومة، حيث إنهم نقلوا بعض رجالات الأمن الفلسطيني إلى أحياء معينة في القدس، وهي التي کثرت فيها أعمال المقاومة ظناً منهم بأن هؤلاء سيعملون على إنجاح وضبط ما سمي بالأمن عندهم".
واضاف إن "الاحتلال الإسرائيلي ليس له رکائز قيمية ولا إنسانية ولا قانونية، وهو زائل لا محالة مهما امتلك من مقوّمات القوة والتمکن السياسي، أما المقدسيون فهم أصحاب الأرض وهم حراس الأقصى".
ورأى ابو مرزوق ان "على الفصائل الفلسطينية أن تتوحد برؤيتها السياسية ورسالتها العملية وفي منهجها في التعامل مع هذا الاحتلال، وأن تنبذ أولاً التسوية السياسية من مخيلتها کي تکرس بشکل فعلي وأن تکون المقاومة عنوانًا حقيقًّيا لکلّ فصائل الشعب الفلسطيني، ولا ريب أن القدس في أي تسوية توضع على الطاولة هي الخاسر الأکبر، فالقدس ليس لها من عنوان غر المقاومة، وعلى الفصائل الفلسطينية أن تحمل هذه الرسالة دائماً".