تاريخ النشر: 2016-12-04 | 22:07
تاريخ النشر: 2016-12-04 | 22:07
أمد/ القاهرة : قال محمد أبو مهادي أن ما سمي بالمؤتمر السابع لحركة فتح لا يعدو كونه جمهرة إنتخابية أراد منها محمود عباس البحث عن شرعية مفقودة وترسيخ وقائع داخل حركة فتح، وهي ملهاة جديدة يحاول خلالها عباس القفز عن أزمات كثيرة في النظام السياسي الفلسطيني وفي حركة فتح، أزمة سياسية متعلقة بمصير السلطة وإتفاق أوسلو بعد إنعدام فرص تسوية الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وتحوّل السلطة إلى مجرد وكيل أمني يلاحق المناضلين، وأزمة في الإقتصاد خلّف مئات الآلاف من المتعطلين عن العمل وسلبت منهم فرصة العيش الكريم، وأزمة إدارة للسلطة حيث عطّلت كافة مؤسسات الرقابة وصناعة القرار الفلسطيني وتركزت السلطات جميعها في يد ديكتاتور فاشل يحاول إغراق المركب بمن فيه، لهذا رفض المصالحة الفتحاوية والمصالحة الشاملة التي تؤسس لإنتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية وسيستمر في رفضها والمراوغة حولها آملاً بحصول معجزة ما تكفل له البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة.
وأضاف أبو مهادي أن جميع الفلسطينيين باتوا يدركون أن ما جرى في المقاطعة لا يعدوا كونه جمهرة إعلامية غير مستندة لأسس العمل الديمقراطي، هذه الجمهرة أثارت سخرية الشارع الفلسطيني قبل أبناء حركة فتح، هي ليست مؤتمر حركي، وليست بمواصفات مهرجان، بل هجين أنتج نفس القيادة المعاقة التي تعطّل كل فرص نهضة الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو مهادي بأن الشعب الفلسطيني بات يعلم بشكل واضح من هي العصابة التي تستولي على مقدراته وتسيء لتاريخه وتضحياته تحت تهديد المال والأمن وبحماية من قوات الإحتلال.
وأكد أبو مهادي أن أبناء فتح وكل الحركة السياسية وجميع المتضررين من هذا الواقع البائس مهمتهم أصبحت أكثر سهولة للإطاحة بالديكتاتور محمود عباس وأفراد عصابته بعد أن سقطت آخر الرهانات لإصابة عباس بصحوة ضمير، لدرجة أحرجت حلفائه ودائرته الصغيرة، ولم يعد بمقدورهم تبرير ممارساته ونزواته وضغائنه، وأضاف، ستصغر الدائرة المحيطة بعباس أكثر وسيواصل عباس طريق الإنتحار السياسي وقد إقترب كثيراً من نهاية المغامرة.