امد/ غزة: دعا الكاتب والناشط السياسي محمد أبو مهادي القيادة السياسية الفلسطينية إلى إتخاذ قرارات قرارت سياسية تنسجم مع إرادة الشعب الفلسطيني تبدأ بوقف فوري للتنسيق الأمني مع الإحتلال وتؤسس لمرحلة جديدة تواكب الحالة الشعبية الكفاحية المتصاعدة ضد الإحتلال وغزوات مستوطنيه، وتدفن إلى غير رجعة مرحلة الإحباط والإستكانة لإملاءات الإحتلال.
وقال أن الجماهير الفلسطينية التي تتصدى ببسالة لبطش وجرائم الإحتلال، لا يمكنها أن تغفر أي عبث جديد يعترض طريق إنتفاضتها، وهي بكل تأكيد سترفض الوظيفة اللحدية التي سعى الإحتلال لحصرها في مهام السلطة وأجهزتها الأمنية.
مشيرا ً إلى خطورة تصريحات الناطق الرسمي باسم جيش الإحتلال الذي أعلن أن التنسيق الأمني مع السلطة مستمر، وإلى بعض المصادر الاعلامية في اسرائيل التي تحدثت عن تعاون امني ساعد في اعتقال الخلية التي نفذت عملية قتل المستوطن وزوجته في نابلس مستهجناً صمت القيادة الرسمية التي لم تصدر حتّى اللحظة بيان تعليقاً على هذه القضية المرفوضة وطنياً، بنفس سرعة الهجوم على تيسير خالد الذي ادان قمع الأجهزة الأمنية لمواطن فلسطيني من بيت لحم!
وأضاف أبو مهادي أن الصمت على الادعاء الإسرائيلي المترافق مع اجتماع عباس وقيادات الأجهزة الأمنية التي تلقت توجيهات ب "تفويت الفرصة"، يؤكد أن القيادة لم تستجب لنداءات الحركة الوطنية والمنتفضين في الأراضي المحتلة بضرورة وقف مهزلة التنسيق الأمني، وأنها ماضية فيما هي عليه رغم الخطاب الحماسي الذي ألقاه عباس في الأمم المتحدة، وأن الشعب الفلسطيني عاش فصول ملهاة استمرت قرابة عقدين من الزمن، وقد حان وقت الإنسحاب من هذه الملهاة التي كلفته الكثير وأضرت بمشروعه الوطني ونضاله العادل من أجل الكرامة والإستقلال.