تاريخ النشر: 2018-07-24 | 14:30
تاريخ النشر: 2018-07-24 | 14:30
أمد/ غزة: قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ان القضاء الفرنسي قد اصدر حكماً باعدام كل الشائعات التي بدأت إثر اغتيال الزعيم ابو عمار وغذتها اطراف فلسطينية واقليمية عندما انصف القيادي الفلسطيني محمد دحلان في سابقة قضائية قد تؤسس لملاحقة مطلقي الشائعات من شخصيات رسمية وغير رسمية، حيث استهان البعض الاساءة وتوجيه الاتهامات جزافاً بحق قيادات وطنية كما حصل مع النائب محمد دحلان.
واشاد أبو مهادي بالقضاء الفرنسي الذي يُعتبر من أقدم المدارس القانونية في التاريخ ويعتدّ به في العديد من المجالات حيث تعتبر فرنسا من أوائل الجمهوريات التي رسخت قواعد القضاء المستقل والفصل بين السلطات.
واضاف ابو مهادي ان القرار القضائي الفرنسي عدا انه حكم بتجريم وتغريم كل من امانويل فو ودانييل بلفوند بصفتهما مرتكبي جريمة التشهير العلني ضد عضو المجلس التشريعي محمد دحلان فإنه سيضع حد لقضايا الإساءة والتشهير بشكل عام وسيزيد من صعوبة القيام بهذه الافعال المشينة.
واكد أبو مهادي ان كبير المتضررين من هذا القرار القضائي هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس الذي لم يدّخر جهداً في التحريض والتشهير بحق النائب محمد دحلان، اضافة إلى الاخوان المسلمون وقطر ومنابر شائعاتها مثل قناة الجزيزة وغيرها الذين صرفوا ملايين الدولارات للنيل من سمعة النائب محمد دحلان، فالقرار الفرنسي قض مضجع تحالف عباس وقطر والاخوان المسلمين الذين لن يكونوا بمنأى عن المحاسبة الوطنية والقضائية، حيث ان قناة الجزيرة التي تمثلهم ملاحقة بأكثر من دعوى قضائية أمام محاكم دولية.
وتابع أبو مهادي ان الاهمية السياسية للقرار القضائي الفرنسي تكمن ضمناً في عدم اسقاط المسؤولية عن الاحتلال الإسرائيلي في جريمة اغتيال أبو عمار باعتبار الاحتلال صاحب المصلحة المباشرة في ذلك، وان كل الاطراف التي حاولت صرف الانظار عن الاحتلال في تنفيذ تلك الجريمة قد ارتكبت حماقة لا تغتفر ساعدت اسرائيل على البقاء خارج عن دائرة المساءلة والملاحقة القانونية.