تاريخ النشر: 2018-06-26 | 20:07
تاريخ النشر: 2018-06-26 | 20:07
أمد/ غزة: قال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال اليوم الثلاثاء، إنّ الإدارة الأمريكية تجاوزت العالم أجمع وبدأت فعليا بتمرير صفقة القرن منذ قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارتها للقدس وتقليص أموال الأونروا في مقدمة لإنهاء قضية اللاجئين.
وأضاف أبو هلال في تصريحاتٍ صحفية، أنّ الجمعة القادمة تحمل عنوان من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك كرسالة بأن الحراك الشعبي السلمي يجب أن نراه في كافة قرى ومدن الضفة والقدس والداخل المحتل كما في غزة لنؤكد حرصنا على شمولية الحراك الرافض لصفقة القرن باعتبار أن المستهدف هي القضية الفلسطينية والوطن وليس جزء منه.
ودعا، لأن تكون الجمعة القادمة بداية الحراك الشامل والموسع خاصة في الضفة والقدس لانخراط شعبنا في مسيرات العودة وكسر الحصار الظالم على غزة بإعتباره أداة تستهدف تركيع شعبنا وتطويعه لتمرير صفقة القرن ، وأهمية رفع الصوت عاليا في وجه من يقف عائقا في طريقه.
وأكد، أنّ ادعاء السلطة رفضها ومواجهتها لصفقة القرن في ظل إصرارها على حرمان وتجويع غزة التي تمثل رأس الحربة لاسقاط هذه الصفقة ادعاء كاذب يتناقض مع ممارساتها على الأرض، والمطلوب من السلطة وحكومتها رفع الإجراءات الانتقامية عن غزة وتحمل مسؤولياتهم تجاه أكثر من 2 مليون مواطن يعيشون الألم من هذه الإجراءات الظالمة.
وتابع، انّ شعبنا الفلسطيني الذي أسقط محاولات فرض البوابات الإلكترونية في الأقصى قادر بإرادته إسقاط صفقة ترامب.
وأوضح، أنّ السلطة وأجهزتها الأمنية تمارس إرهاب منظم ضد شعبنا في الضفة، مشددا بأن ذلك لن يثنيه عن استمرار حراكه الداعم لغزة والرافض لكل المؤامرات التي تنتقص من حقوقه.
وطالب، بإسقاط صفقة القرن، ومطلوب تحقيق الوحدة الوطنية التي يصر على تعطيلها فريق السلطة لأهداف حزبية، إضافة للتوجه الفوري للتقدم بخطوات عملية على رأسها إسقاط اتفاق أوسلو وملاحقه وخاصة الأمنية ووقف التنسيق الأمني انصياعا للإرادة الشعبية والوطنية وتطبيق القرارات الوطنية كافة وقطع العلاقة مع الاحتلال نهائيا ووضع برنامج وطني يستند إلى التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة بكافة أشكالها.
وأشار، نعول على شعبنا في التصدي لصفقة القرن وأسقاطها وشعبنا قادر على ذلك، ومسيرات العودة خطوة على طريق تحقيق ذلك، داعيا أبناء شعبنا بكافة فئاتهم وأطيافهم في كل مكان للمشاركة الفاعلة في الجمعة القادمة كرسالة تحدي للعالم الظالم المتواطئ مع الرؤية الأمريكية والصهيونية بأننا لن نسمح بتمرير صفقة القرن.