تاريخ النشر: 2018-10-17 | 10:03
تاريخ النشر: 2018-10-17 | 10:03
أمد / غزة : قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال عبر حسابه على الفيس بوك : "إلى أبطال عملية "فندق ريجنسي" تحية وسلام، في مثل هذا اليوم وقبل 17 عاماً، تَرجَّل فُرسان الجبهة الشعبية لقتل الوزير الإسرائيلي المُجرم رحبعام زئيفي التزاماً باستمرار مسيرة المقاومة وانتقاماً لدِماء الأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى بعد مرور أقل من شهرين على قيام العدو باغتياله".
وتابع أبو هلال "نحن نعتز بذكرى تلك المحطة المُشرِّفة، ومع بداية إرهاصات تجدد الانتفاضة في الضفة الفلسطينية الباسلة من خلال كثافة عمليات الطعن والدعس وإطلاق النار المصحوبة بعمليات إلقاء الزجاجات الحارقة وتصاعد المواجهات الشعبية اليومية سواءً في الخان الأحمر أو عبر التصدي للاجتياحات الإسرائيلية، لتُعانِق بذلك مسيرات العودة وكسر الحصار المشتعلة في غزة".
وأردف في هذه الذكرى العَطِرة نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى رفاقنا في الجبهة الشعبية أبطال عملية قتل المُجرم زئيفي، ونقول ما أحوجنا اليوم إلى استرداد روح تلك المرحلة، خاصةً وأن كافة ثوابت قضيتنا الوطنية وفي القلب منها القدس وحق العودة تتعرض لمحاولات الشطب والتصفية.
وأمضى بالقول إننا "نهمس في آذان أحبابنا أبطال القدس والضفة وأراضي ال48 أن البالونات الحارقة إبداع فلسطيني مُقاوِم وهو عمل فردي لا يمكن كشفه يتجاوز كل منظومة الأمن الإسرائيلي ومعه أجهزة وأدوات التنسيق الأمني البغيض، حيث يستطيع كل مُجاهد (أو مُجاهدة) أن يقوم بذلك من نافذة غرفة النوم أو المطبخ أو الحمّام في أي ساعة من ساعات انعدام حركة الناس دون أن يشعر أي مخلوق بذلك.
وذكر أبو هلال كونوا على يقين أيها الكرام أن هذه الأداة البسيطة في غاية التأثير وبث الرُعب في صفوف الأعداء ولا يقل تأثيرها عن تأثير البعوضة التي قتلت النمرود بالطّرق بالأحذية على رأسِه كما درسنا جميعاً في التاريخ، ومن يريد الاستزادة في معرفة تأثير هذه البالونات ومدى رُعب العدو منها فليتابع الاعلام العبري ليطّلع على التفاصيل.