تاريخ النشر: 2018-08-09 | 19:53
تاريخ النشر: 2018-08-09 | 19:53
أمد/غزة: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي أن الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث الدولية تحمل أبعادا سياسية، لافتاً إلى أن المشكلة ليست مع وكالة الغوث بل مع الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت سببا رئيسيا في خلق الأزمة بعد لجوئها إلى تخفيض قيمة مساهماتها المالية لميزانية الوكالة .
وأشار أبو هولي خلال لقائه مساء اليوم الخميس مع مدير عمليات وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة ماتياس شمالي بحضور مسئول ملف وكالة الغوث محمد السباخي، ومسئول ملف الإعلام والعلاقات العامة رامي المدهون بدائرة شؤون اللاجئين إلى أن الدول العربية المضيفة أكدت في اختتام مؤتمر المشرفين الذي عقد مؤخرا في العاصمة المصرية القاهرة على أنها لن تكون بديلا عن الوكالة في تقديم خدماتها التي تقع على مسؤولياتها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار302 .
وبحث المسئولان خلال اللقاء الذي عقد بمدينة غزة الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث الدولية والخطوات التي اتخذتها لتغطية العجز المالي في ميزانياتها .
وأضاف أبو هولي: " نحن شركاء مع وكالة الغوث الدولية بتحمل المسؤولية في البحث عن حلول للأزمة المالية "، مشيرا إلى أن وكالة الغوث مهمتها إيجاد مانحين جدد بديلا عن الولايات المتحدة الأمريكية لتغطية ما كانت تتبرع به الإدارة الأمريكية .
وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية تدرك حجم الأزمة المالية وخطورتها وهي تقدر حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الوكالة للخروج من تلك الأزمة مؤكدا على أن منظمة التحرير موقفها ثابت تجاه الوكالة من خلال الحفاظ عليها وضمان استمرارية عملها كشاهد قانوني وسياسي على قضية اللاجئين الفلسطينيين إلا أنها ترفض لجوء إدارة الوكالة إلى تقليص خدماتها أو المساس بحقوق العاملين .
وقال أبو هولي: "من منطلق حرص القيادة الفلسطينية ومتابعتها للأزمة المالية لوكالة الغوث وانعكاساتها السلبية على المنطقة شكلت اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير لجنة عليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل وكالة الغوث وتوفير الدعم المالي لها لتمكينها من النهوض بمسؤولياتها كاشفا أن منظمة التحرير لديها خطة للتحرك على كافة المستويات فلسطينيا وعربيا ودوليا لمساعدة وكالة الغوث الخروج من أزمتها وتمكينها من القيام بمهامها كاملة.
وكشف أبو هولي أن اللجنة التنفيذية وبتعليمات من الرئيس عباس تم إدراج أزمة وكالة الغوث على جدول إعمال المجلس المركزي متوقعا أن يخرج المجلس بقرارات هامة بهذا الشأن ،معربا عن قلقه أن تتمكن إدارة الوكالة من افتتاح العام الدراسي في موعده .
ومن جهته أكد ماتياس شمالي أن وكالة الغوث تواجه مرحلة من أصعب مراحل عملها لأسباب مالية لافتا إلى أن ما تواجهه وكالة الغوث أنها لا يوجد لديها أموال كافية لإدارة عملها في كافة مناطق عملياتها .
وأضاف أن إدارة وكالته اتخذت قرارات حسب الأولية في عمل برامجها لضمان استمراريتها، لافتا إلى أن الأولية لديها تأمين المساعدات الغذائية لما يقارب 1.5 مليون مواطن في قطاع غزة في المقابل قمنا بتقليص العمل في برنامج الصحة النفسية .
وواضح أن هناك معلومات مغلوطة تشاع إيقاف عقود عمل 1000 موظف، مؤكدا على أن هناك 941 يعملون على موازنة الطوارئ من ضمنهم 280 موظفا ما نسبتهم 30% سيستمرون في العمل دوام كامل طالما نقوم بتوزيع الغذاء ، علاوة على أن 548 موظفا ما نسبته 60% سيتحولون إلى دوام جزئي إلا انه من المؤسف أن 113 موظف ما نسبته 10% سيخسرون وظائفهم .
وأشار إلى أن إدارته واجهت ردود أفعال من قبل العاملين واللاجئين نتيجة هذه الإجراءات، لافتا إلى أن مكتب عمليات غزة لا يزال غير امن بالنسبة للموظفين للوصول إليه وتعمل إداراته بشكل عاجل على حل هذا الوضع. وأضاف ان دولة الإمارات دفعت ما تعهدت به سابقا للوكالة مشيرا إلى أن هذا المبلغ سيساهم في دفع رواتب شهر أغسطس لموظفيها قبل العيد .