تاريخ النشر: 2018-12-04 | 19:37
تاريخ النشر: 2018-12-04 | 19:37
أمد/ رام الله : قال عضو تنفيذية مجلس المقاطعة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين تتعرض لمؤامرة خطيرة مع استمرار المساعي الأمريكية الإسرائيلية لتصفيتها واسقاطها مع ملف القدس من دائرة الحل النهائي.
وأضاف أبو هولي: "الإدارة الأمريكية على مدار العام تخوض معركة مسعورة لإسقاط حق العودة عبر اختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء عمل الأونروا من خلال تجفيف مواردها ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية أو للدول العربية المضيفة، موضحاً أن فشل الإدارة الأمريكية من إقناع الدول في تمرير مخططها باختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين إلى 40 الف لاجئاً بدلا من 5.9 مليون دفعها إلى اتخاذ قرارها بقطع المساعدات كليا عن الأونروا.
وأشار خلال كلمة القاها في حفل نظمته اليوم دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في قاعة مؤتمراتها وسط مدينة غزة بحضور ومشاركة رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة وممثلي عن الاندية الرياضية في المخيمات والعاملين في دائرة شؤون للاجئين إلى أن تجاوز الأزمة المالية للأونروا من خلال التبرعات الاضافية للدول المانحة قطع الطريق امام تمرير المخطط الأمريكي لإنهاء عمل الأونروا وشكل انتصارا لشعبنا الفلسطيني وللأونروا الشاهد الحي على النكبة الفلسطينية.
وأكد على أهمية العمل الجماهيري والشعبي في مواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، لافتا إلى أن اللجان الشعبية في المخيمات لعبت دورا مهما في هذا الإطار الذي يجب تكثيفه وتوسيعه لإسقاط صفقة القرن الأمريكية وحماية الحقوق وفي المقدمة منها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم طبقا للقرار 14.
ولفت إلى أن أعدائنا ينظرون إلى حجم ردّات الفعل الجماهيري وعليها يبنون خطواتهم ويتخذون قرارتهم مؤكدا على ضرورة ان يكون التحرك الجماهيري في المخيمات وفي كافة المحافظات الفلسطينية واسع وكبير لأنه يقلق أعدائنا.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين سيواصلان التحرك على كافة المستويات لحماية حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وإسقاط المؤامرة الأمريكية لتصفية قضية اللاجئين واسقاط صفقة القرن وقانون القومية الإسرائيلي الذي يسقط ويسلب حق شعبنا في العودة وتقرير مصيره.
وتابع: "دائرة شؤون اللاجئين تمتلك كادرا مؤهلا قادرا على تحمل المسؤولية في إدارة ملف اللاجئين وقد أثبت جدارته في تعامله مع أزمة الأونروا والمخطط الأمريكي لتصفيتها"، لافتاً إلى أن الدائرة وضعت خطة تحرك على كافة المستويات عربيا ودوليا لمحاصرة المسعى الامريكي لتغيير التفويض الممنوح للأونروا خلال عملية التصويت لتجديد التفويض الممنوح للأونروا في نوفمبر من العام القادم (2019).
وأثنى أبو هولي في كلمته بالإنجازات التي حققها د.مازن ابو زيد خلال فترة عمله مديرا عاما للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين في تطوير عمل اللجان الشعبية واستنهاض العمل الجماهيري الذي يصب في خدمة القضية ومواجهة المؤامرات.
وأضاف أبو زيد كان على قدر المسؤولية وكان أهلا لها، عمل في ظروف استثنائية سخر كل امكانياته وخبراته في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه كان مثلا ونهجاً يحتذى به للموظف المثابر والمجتهد وكان عطائه جلي وراسخ في وجدان كل من عرفه وعمل معه وخاطب أبو زيد قائلا: إن انجازاتك العظيمة تجعلك تستحق منا كل الشكر والتقدير والعرفان بالجميل ، فقد حققت الرسالة واديت الامانة " مؤكدا له ان التقاعد ليس نهاية.
وتمنى أبو هولي لأبو زيد حياة ملؤه السؤدد ودوام الصحة والعافية والعطاء والنجاح في موقعه كرئيس للجة الشعبية بمخيم خانيونس التي ستشكل له نقطة انطلاق جديدة لمزيد من العطاء.
ومن جهته أعرب أبو زيد عن شكره وتقديره وامتنانه لأحمد ابو هولي ولكافة زملائه في العمل لتنظيمهم هذا الحفل البهيج لتكريمه مؤكدا على انه علاقة المحبة والاخوة والتواصل التي ربطته معهم ستبقى قائمة فيما بينهم وانه سيبقى كما عرفه الجميع خادما لقضية اللاجئين وانه سيواصل مشواره في العمل والعطاء في خدمة القضية من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية في مخيم خانيونس.
وأكد على أن العمل في ملف اللاجئين لم ينته عند التقاعد، فهذه مهمة وطنية تنتهي فقط عندما تنتهي معاناة أهلنا اللاجئين من خلال تحقيق عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها طبقا لقرار 194.