تاريخ النشر: 2019-07-14 | 14:57
تاريخ النشر: 2019-07-14 | 14:57
أمد / القاهرة: أكد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي على تمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقرار 194 كحل عادل وشامل لقضية اللاجئين، ورفض التوطين والوطن البديل لافتاً إلى أن التصريحات الأمريكية حول توطين اللاجئين في الدول المضيفة للاجئين ونقل صلاحيات الأونروا إليها هي مجرد أوهام لا مكان لها بين الدول العربية المضيفة التي أجمعت على رفض التوطين والحلول التي تخرج عن قرارات الأمم المتحدة .
وجدد د. أبو هولي في كلمته التي القاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة (102) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، تأكيده على رفض القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لصفقة القرن لافتاً إلى وأن ما تطرحه الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية لا يعبر عن تسوية سياسية تستند إلى قرارات الأمم المتحدة، بل عن مخطط تآمري لتصفية القضية الفلسطينية من خلال تحويلها من قضية سياسية لشعب يرزح تحت نير الاحتلال يتطلع الى الحرية والاستقلال والدولة، الى قضية إنسانية - اغاثية ومشاريع اقتصادية .
وثمن د. ابو هولي موقف ملك الأردن الملك عبد الله الثاني الذي أكد على إن القدس ومستقبل فلسطين خط أحمر بالنسبة للأردن، وإن مواقف المملكة الأردنية، وكل الأردنيين ثابتة، بالنسبة للقدس والوطن البديل والتوطين ورفض المملكة ان تكون بديلا للأونروا مشيدا في الوقت ذاته بموقف لبنان الرافض لتوطين أو إدماج اللاجئين أو النازحين على أراضيه، وكذلك موقف سوريا الرافض لصفقة القرن الامريكية .
وتطرق د. ابو هولي في كلمته إلى ممارسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي العنصرية وتماديها في تصعيد عدوانها عبر الاعتداءات على المواطنين وحملة الاعتقالات اليومية وهدم المنازل وشق الطريق الالتفافية ومصادرة الأراضي وتوسيع بناء المستوطنات وممارساتها العنصرية والترحيل القسري في قرى النقب والقرى الحدودية في الأغوار أو تلك القريبة من المستوطنات والجدار والاحياء العربية والتجمعات البدوية في مناطق القدس الشرقية وأريحا في مسعى لإنهاء الوجود الفلسطيني وتقويض حل الدولتين وتكريس احتلالها واستيطانها في تحدي للإرادة الشرعية و ولقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار (2334)بما يشكله هذا النهج المتطرف من أخطار كبرى على مستقبل المنطقة واستقراراها .
ولفت الى ان شهر سبتمبر القادم سيشهد سلسلة اجتماعات تبدأ باجتماع للدول المانحة للأونروا على المستوى الوزاري في نيويورك واجتماع اخر في نيويورك للمجموعة 77+ الصين برئاسة دولة فلسطين بالإضافة الى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤكدا على ان هذه الاجتماعات ستكون بمثابة منصات مهمة ذات تأثير يجب استثمارها لحشد الدعم السياسي والمالي لسد العجز المالي في ميزانيتها والذي يقدر بـ 211 مليون دولار وتأمين التمويل المستدام للأونروا ولضمان تجديد تفويض ولاية عملها حسب القرار 302 بأغلبية مطلقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وطالب بضرورة ان تضع الدول العربية الشقيقة قرار قمة تونس بتفعيل شبكة أمان مالية بمبلغ 100 مليون دولار أميركي شهريا موضع التنفيذ ، لمواجهة الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية ودعم قرارات القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومواقفها الثابتة في رفض صفقة القرن الامريكية ودعم خطوات القيادة الفلسطينية القادمة لعقد مؤتمر دولي للسلام متعدد الأطراف مبني على قرارات الشرعية الدولية والانفكاك التدريجي من الاتفاقيات والتبيعة الاقتصادية مع الاحتلال الاسرائيلي وملاحقة حكومة الاحتلال الاسرائيلي ومقاضاتها على سرقة الأموال والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني .
ودعا د. ابو هولي الدول العربية الشقيقة بمزيد من الدعم والمساندة وبلورة موقف عربي موحد تجاه جميع القضايا المصيرية لقطع الطريق أمام حكومة نتنياهو والادارة الامريكية من تمرير مشاريعها ومخططاتها الرامية إلى فرض رؤيتها ومفاهيمها الخاصة بالسلام التي تخرج عما أقرته الشرعية الدولية ودعم الشعب الفلسطيني ودعم نضاله السياسي لاسترداد حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
ويرأس الوفد الفلسطيني في المؤتمر الذي يستمر على مدار 5 أيام، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد أبو هولي، وبحضور المدير العام لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد حنون، وسفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السفير دياب اللوح، والمستشار جمانة الغول من مندوبية فلسطين لدى الجامعة العربية.