تاريخ النشر: 2019-04-17 | 17:28
تاريخ النشر: 2019-04-17 | 17:28
أمد/ رام الله : أكد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، على ان قضية اللاجئين الفلسطينيين غير خاضعة للمساومة وان ما يطرح من حلول لها خارجة عن القرارات الدولية هي حلول تصفوية مرفوضة من قبل القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال أبو هولي خلال ترأسه الاجتماع الموسع للجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، الثلاثاء في مقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله، والذي ضم ممثلي القوى الوطنية والاسلامية ورؤساء اللجان الشعبية في المخيمات والمراكز النسائية واتحاد عام المرأة الفلسطينية والوجهاء والمخاتير وممثلي عن الجمعيات والمنظمات الأهلية ان ذكرى النكبة تشهد هذا العام جملة من التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الفلسطينية عموما وقضية اللاجئين الفلسطينيين خصوصاً في ظل الاصرار الامريكي على تمرير صفقة القرن الرامية الى تصفية قضيتي القدس واللاجئين.
ويأتي الاجتماع الموسع في اطار التحضيرات التي تعقدها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة لإقرار برنامجها الموحد استنادا لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتوحيد الجهود لاحياء فعاليات النكبة في الوطن والشتات تحت برنامج وشعار وخطاب موحد.
وشدد أبو هولي ان منظمة التحرير لن تقبل لأي طرف اقليمي او دولي ان يحدد مصير القضية الفلسطينية وفرض حلول تخرج عن الاجماع الدولي مؤكدا الى ان شعبنا الفلسطيني سيواجه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية موحداً في كافة أماكن تواجده خلف الرئيس محمود عباس.
وتابع: " اتخذنا قرارا في اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية على توحيد الجهد لاحياء الذكرى 71 للنكبة تحت مظلة منظمة التحرير عبر فعاليات موحدة ومميزة تحمل رسائل وحدوية تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات واصراره المستميت في الدفاع عن حقوقه وثوابته ورفضه لصفقة القرن الامريكية".
وأكد على أن هول المؤامرات التي تستهدف الحقوق والثوابت وسياسة الابتزاز المالي والحصار التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية تستوجب من الجميع العمل على انهاء الانقسام والالتفاف حول الرئيس وهو يخوض معركة الدفاع والثبات عن الحقوق، لافتا إلى اهمية التحشيد لفعاليات النكبة والدور الملقاة على اللجنة الوطنية العليا عموما وعلى اللجان الشعبية خصوصا لعملية التحشيد والحضور الفاعل في كافة الفعاليات التي ستنظم احياء لهذه الذكرى الأليمة على شعبنا.
وأوضح ان فعاليات النكبة لهذا العام ستنطلق في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات، مشيراً إلى وجود فعاليات مركزية ستقام في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا وفي الشتات الفلسطيني في أوروبا.
وشدد المجتمعون في ختام الاجتماع على رفضهم لصفقة القرن الأمريكية وما يروج من مشاريع وحلول تلتف على الحقوق الفلسطينية عبر السلام الاقتصادي والوطن البديل مؤكدين تمسكهم بحق العودة.
واتفقت اللجنة على تشكيل اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الوطنية العليا كما اتفقت على شكل الفعاليات التي ستقام هذا العام من ضمنها فعاليات ستقام في المحافظات تشرف على تنظيمها لجان فرعية منبثقة عن اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة مثل إقامة الندوات ، معارض الصور والتراث، وعرض أفلام وثائقية عن النكبة في المخيمات، ومسيرات شموع وبرامج رياضية وغيرها من الفعاليات بالاضافة الى الفعاليات المركزية التي ستنطلق في ذكرى النكبة.
وعلى صعيد اخر وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني توجه أبو هولي بالتحية للأسرى البواسل الذين يقبعون خلف القضبان الاسرائيلية مطالبا المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان وكافة الجمعيات العاملة في هذا المجال التدخل لوقف ما يتعرض له أسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية من تعذيب وإهانات ، والقيام بفضح الممارسات الإسرائيلية ضد معتقلينا الأبطال التي تمثل انتهاكاً سافراً لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وشدد على أن منظمة التحرير ستلاحق حكومة الاحتلال الاسرائيلي في محكمة الجنايات الدولية على ما اقترفته من جرائم بحق الأسرى.
وأكد على أن صمود وإرادة الأسرى البواسل الذي يخوضون معركة الكرامة (2) معركة الامعاء الخاوية سينتصرون على السجان والغرف المعتمة والقضبان الحديدية، مؤكدا على ان منظمة التحرير الفلسطينية ستطرق كل الابواب الدولية والمنظمات الحقوقية في العالم لحشد التأييد الشعبي والدولي لقضيتهم وستواصل النضال حتى تحرير آخر أسير فلسطين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.