أمد/ رام الله: أكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على ضرورة تشكيل الحكومة في إطار الوحدة الوطنية، كمطلب سريع لمواجهة التحديات والمخاطر.
وأضاف أبو يوسف في حديث لإذاعة موطني ،ان حكومة الوفاق الوطني ستبقى قائمة إلى حين انتهاء المشاورات وتشكيل الحكومة الجديدة، مضيفاً: أن الاتصالات قد بدأت منذ ليلة أمس وستتواصل، مشيرا إلى اجتماعً للفصائل لمتابعة هذه الاتصالات خلال اليومين القادمين لاستبيان ردود الأفعال، وخاصة من حركة حماس التي تم إبلاغها، ومع حركة الجهاد الإسلامي" معرباً عن أمله أن يتم تشكيل الحكومة خلال فترة الأسبوع وخاصة في ظل التحديات والمخاطر.
وشدد أبو يوسف على أن باب المشاركة في الحكومة مفتوح للجميع في إطار الوحدة الوطنية، وإن الحكومة الجديدة ستضم شخصيات فصائلية ومستقلين وكفاءات باعتبارها الخيار الأول للنهوض بالوضع الفلسطيني.
واضاف إن اللجنة التنفيذية التي شكلتها اللجنة من بين أعضائها ستبادر للاتصال مع كافة الفصائل للتشاور، للوصول إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية خلال فترة أسبوع.
ولفت امين عام جبهة التحرير ان الحكومة الجديدة يفترض أن تكون مدعومة من الجميع،لان ذلك يعتبر أقوى بطبيعة الحال، ولها دور سياسي كذلك، ستعنى بالشأن الداخلي، وتعمل بشكل فوري على توحيد المؤسسات والإدارات الرسمية، أي إنهاء الانقسام، والإشراف على إعادة إعمار غزة، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب وقت.
ودعا ابو يوسف، لأوسع حركة تضامن شعبية مع الأسير في السجون الإسرائيلية، خضر عدنان، مطالبا كافة مؤسسات حقوق الإنسان في العالم، بالتحرك لإنقاذ حياة الأسير خضر عدنان، لافتا ان قضية الاسرى والمعتقلين يستدعي تحركا على كل الصعد لطرح قضيتهم في كل المحافل والمؤتمرات الدولية، وذلك من خلال الاستفادة من عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية التي تعتبر احدى الادوات القوية الاستراتيجية التي ستساعد في فضح حكومة الاحتلال وانتهاكاتها بحق الاسرى .