أمد/ رام الله : أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ان اعتقال المناضلة خالدة الجرار هو محاولة بائسة لوقف دورها الوطني في الدفاع عن حقوق شعبنا.
وقال ابو يوسف في حديث صحفي ان اعتقال المناضلة الجرار اتى بعد اعتراف محكمة الجنايات الدولية بدولة فلسطين مما يستدغي التصدي لسياسات ومخططات الاحتلال وفضح جرائمه على مختلف الصعد، وان سياسة الاعتقال لن تثني شعبنا عن استمرار نضاله من اجل دحر الاحتلال وتحقيق اهدافه الوطنيه في الحرية والاستقلال والعودة .
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي وجامعة الدول العربيه وكافة أحرار العالم بالوقوف إلى جانب المناضلة خالدة جرار والمطالبة باطلاق سراحها فورا واطلاق سراح كافة النواب والقادة والاسرى المعتقلين .
ورأى ابو يوسف انه بعد اعتراف محكمة الجنايات الدولية بفلسطين وبعد احتفالية بفلسطين في المحكمة الدولية ،يتم الان استكمال كافة التحضيرات والاستعدادات الفنية والقانونية للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية"، لافتًا إلى أن الانضمام جاء بموجب ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد تقديم طلب الانضمام لمحكمة روما المنشئة لمحكمة الجنايات الدولية، وأن فلسطين اصبحت عضوًا في المحكمة.
وأكد أنه سيتم تقديم ملف الاستيطان والعدوان على قطاع غزة رسميًّا لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة (إسرائيل) على الجرائم التي ارتكبتها بحق الأطفال والنساء والأرض، لافتًا إلى أن اللجنة الخاصة بإعداد ملفي العدوان الإسرائيلي والاستيطان, قاربت على الانتهاء منهما بشكل كامل ليتم تقديمهما للمحكمة.
وأوضح أن المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا، فتحت في وقت سابق تحقيقًا أوليًا حول جرائم الاحتلال التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وأن ذلك سيسهل من مهام المحكمة للقيام بتقديم ملفات لمحاكمة الاحتلال على جرائمه.
ولفت أبو يوسف, أهمية المحكمة في محاكمة الاحتلال وقادته على جرائمهم التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية؛ بهدف محاسبتهم ومنع تكرار مثل تلك الجرائم، مضيفًا: "إن الاستيطان جريمة مستمرة يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا, بدأت منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967 حتى يومنا هذا".
واشار ابو يوسف ان القيادة الفلسطينية اتخذت قرارًا بالانضمام والتوقيع على كافة المعاهدات والمواثيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، ووقعت على العديد من الاتفاقيات المهمة"، معتبرًا ذلك خطوة مهمة ترمي لعزل الاحتلال ومحاكمته.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية أن المصالحة الفلسطينية هي خيار استيراتيجي لجميع الفصائل والقوى الفلسطينية فهي مصلحة للشعب والقضية ولكل مكونات العمل الوطني الفلسطيني ، ولذلك ندعو الى انهاء الانقسام الداخلي ، والعمل من اجل اجراء انتخابات ديمقراطية ، ورسم استراتيجية وطنيه تستند لكل اشكال النضال الجماهيري وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ، مع استمرار المقاطعة اقتصادية ثقافية اقتصادية للاحتلال على كل الصعد، مع استمرار التحرك الدبلوماسي من اجل الوصول للتدويل القضية الفلسطينية ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة لتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .